الخرطوم تتحوّل لثكنة عسكرية وسط دعوات لتجدد الاحتجاجات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64X2Q6

حركة المواطنين في شوارع الخرطوم محدودة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-12-2018 الساعة 13:41

تجمّع عشرات السودانيين، ظهر الاثنين، في الميادين الرئيسية؛ تمهيداً للتوجّه نحو القصر الجمهوري، داعين إلى إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

ودعا تجمّع المهنيين، وهو كيان موازٍ لاتحاد نقابات عمال السودان الموالي للحكومة، إلى تحشيد المحتجّين والخروج للميادين بدلاً من دوّار القندول، الذي احتلّته بالكامل قوات أمنية على متن سيارات مزوّدة بالمدافع المضادّة للطائرات.

ورفع المحتجّون شعارات تدعو إلى رحيل الرئيس عمر البشير، وتنحّي حكومته، وتشكيل حكومة انتقالية من الكفاءات.

والأسبوع الماضي، تجمّع المحتجّون في أكثر من مكان بهدف إرباك عناصر شرطة مكافحة الشغب، حيث تجمّعت قوات الأمن عند نقطة الانطلاق المحدّدة في ميدان أبو جنزير، وهو مكان انطلقت منه المظاهرات في وقت سابق.

وتفرض قوات الأمن السودانية الحراسة المشدّدة على العديد من تقاطعات الشوارع الرئيسية منها المؤدّية إلى القصر الرئاسي، وباتت تلك القوات في وضع الاستعداد ولا تزال التعزيزات الأمنية تلحق بها حتى يوم الأحد.

وبدت حركة المواطنين في شوارع الخرطوم قليلة، صباح الاثنين، مع تلقّي بعض المؤسسات توجيهات بتقليص الدوام حتى الساعة الواحدة ظهراً، بدلاً من الساعة الثانية، في ظل قلق حكومي بسبب إغلاق مرافق حيوية وسط الخرطوم.

وشهدت الساعات الـ48 الماضية المزيد من اعتقال السياسيين والناشطين؛ في محاولة على ما يبدو لشلّ الحركة الاحتجاجية، رغم أن جهاز الأمن والمخابرات أفاد، مساء الأحد، بأنه أطلق بعض الموقوفين.

وبحسب بيان أصدره حزب البعث القومي، صباح الاثنين، فإن السلطات الأمنية اعتقلت، أمس، كمال بولاد، رئيس المكتب السياسي للحزب وعضو هيئة قيادة تحالف الإجماع الوطني.

واعتقل جهاز الأمن، منذ الأسبوع الماضي، نحو 10 من قيادات تحالفي المعارضة الرئيسيين؛ "نداء السودان" و"الإجماع الوطني"، وطالت حملات الاعتقال أيضاً النشطاء وقادة أحزاب المعارضة في الولايات.

ودخلت حركة الاحتجاجات، التي انطلقت في 19 ديسمبر الجاري، يومها الـ13، مع سقوط 19 قتيلاً، بحسب ما أعلنت الحكومة السودانية قبل أيام.

مكة المكرمة