"الخليج أونلاين" يكشف سبب اعتقال السعودية لـ60 أردنياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvedaj

الناطق باسم كتلة الإصلاح النيابية مصطفى العساف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-09-2019 الساعة 18:04

كشف الناطق باسم كتلة الإصلاح النيابية الأردنية، مصطفى العساف، النقاب أن السبب الرئيس لاعتقال السلطات السعودية عشرات من المواطنين الأردنيين يعود إلى جمعهم تبرعات لسكان قطاع غزة المحاصر.

وأكد العساف في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، اليوم الخميس، أن اعتقال السلطات السعودية عشرات من المواطنين الأردنيين "أمر مستهجن"، خاصة أنه مضى على وجودهم بالمملكة سنوات طويلة، دون أن يمس أي منهم أمنها واستقرارها.

وكان "الخليج أونلاين" كشف، الثلاثاء الماضي، نقلاً عن النائبة السابقة في البرلمان الأردني هند الفايز، والكاتب الصحفي حلمي الأسمر، اعتقال السلطات السعودية أكثر من 60 مواطناً أردنياً، بينهم حُجاج، دون توجيه أي تهم إليهم.

وأوضحت الفايز أن أهالي المواطنين الأردنيين المعتقلين في السعودية يتظاهرون أمام سفارة المملكة في العاصمة عمان، من أجل الضغط لإطلاق سراحهم.

كذلك، قال العساف: "تابعت كتلة الإصلاح النيابية قضية المعتقلين الأردنيين في السجون السعودية، وخاطبنا وزارة الخارجية الأردنية مرات عدة، وكان ردها أنها تتواصل مع السلطات السعودية".

وبيَّن أن المواطنين الأردنيين المعتقلين كانوا يجمعون التبرعات لأهل قطاع غزة بعلم وموافقة السلطات السعودية، ولم يكونوا يعملون هذه الخطوة من دون علم أجهزة الدولة.

وأوضح أن اعتقالهم يلحق الضرر الشديد بهم وبعائلاتهم، داعياً السعودية إلى الإفراج عنهم بشكل سريع.

يشار إلى أن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان وثق، الأسبوع الماضي في بيان له، احتجاز السلطات السعودية 60 فلسطينياً، بينهم حُجاج وطلبة ومقيمون وأكاديميون ورجال أعمال، مطالباً في الوقت ذاته بالكشف الفوري عنهم، وإطلاق سراحهم، ما لم يوجَّه إليهم اتهام بارتكاب أية مخالفة.

ويُذكر أن أن السلطات السعودية تواصل حملات الاعتقال التي بدأتها منذ صعود ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى سدة الحكم في عام 2017.

ومنذ ذلك، اعتقلت السعودية آلاف النشطاء والمثقفين ورجال الدين والصحفيين ورجال الأعمال، على مدى عامين ماضيين، في إطار القضاء على أي معارضة محتملة لمحمد بن سلمان.

مكة المكرمة