الداخلية المصرية تُصفي 12 شخصاً بذريعة انتمائهم لـ"حركة حسم"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L9jVNy

قوات الأمن المصرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-05-2019 الساعة 13:25

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الاثنين، تصفية 12 شخصاً، قالت إنهم منتمون إلى حركة "حسم"، التي تعتبرها مصر وواشنطن "إرهابية".

وقالت "الداخلية" في بيان، إنه عقب تبادل إطلاق نار في أثناء مداهمة شقة بمدينة 6 أكتوبر غربي العاصمة، تضم عناصر من تلك الحركة، قُتل 7 منهم.

وأضافت أنه تمت مداهمة شقة أخرى بمدينة الشروق شرقي القاهرة، يوجد بها عناصر تتبع الحركة، وتم تبادل إطلاق نار أسفر عن مصرع 5 منهم.

وتعتبر السلطات المصرية حركة "حسم" الجناح المسلح لجماعة الإخوان، في حين تنفي الجماعة هذه الاتهامات بشدة وتؤكد سلمية نهجها ومعارضتها كل أشكال العنف.

وفي أكثر من مناسبة ومن خلال بيانات وتصريحات رسمية، أكدت جماعة الإخوان المسلمين رفضها العنف، وتبرَّأت من حركة "حسم" التي ظهرت في 2016، وتبنَّت عدةَ عمليات مسلحة، مستهدِفةً قضاة ومسؤولين أمنيين وعسكريين في البلاد.

ولم يتسنَّ التأكد من رواية الداخلية من خلال مصادر مستقلة، غير أن مراكز حقوقية محلية ودولية عادة ما تتهم الأجهزة الأمنية باعتيادها "تصفية معارضين عزل" عند القبض عليهم، وهو ما تنفيه تلك الأجهزة عادة وتعتبره "أكاذيب".

ولم تعلن الداخلية أسماء القتلى، غير أن الحادث يأتي بعد ساعات من هجوم استهدف حافلة سياحية في منطقة الأهرام غربي القاهرة، وأدانته جماعة الإخوان ووصفته بـ"الإرهابي"، وفق بيان صادر عنها يوم الأحد.

وكانت الداخلية المصرية أعلنت يوم الأحد عن "تفجير جسم غريب أدى إلى تهشم زجاج حافلة يستقلها 25 فرداً من جنوب إفريقيا".

في حين نقل إعلام محلي عن مصدر طبي، أن التفجير أسفر عن سقوط 10 جرحى على الأقل، دون وقوع قتلى، ولم تعلن أي جهة حتى الساعة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي ديسمبر الماضي، استهدف تفجير مماثلٌ حافلة سياحية قرب منطقة الأهرام، وقالت وزارة الداخلية حينها إنه ناجم عن عبوة بدائية الصنع كانت مخبَّأة في أثناء مرور الحافلة؛ وهو ما نتج عنه 4 قتلى، بينهم 3 سياح.

ومنذ بداية حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجهت عديد من المنظمات الحقوقية العالمية اتهامات إلى القضاء المصري والقوات الأمنية بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، منها القتل العمد وممارسة التعذيب ضد المعتقلين في سجونها، خصوصاً المعارضين لحكومة السيسي.

وبالإضافة إلى التصفيات الجسدية، يتهم ناشطون خرجوا من المعتقلات المصرية السلطات الحكومية بممارسة عمليات "الاغتيالات الصامتة" في السجون، ضد المعتقلين المناوئين والمعارضين للحكومة، وقتلهم بطرق تُخفي أياً من معالم الجريمة.

مكة المكرمة