الداخلية اليمنية ترفض دعم الإمارات لقوات الحزام الأمني

محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أثناء زيارة القوات الإماراتية في اليمن

محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي أثناء زيارة القوات الإماراتية في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-01-2018 الساعة 20:48


انتقد وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، السبت، أي دعم لقوات الأمن خارج سياق الوزارة والمؤسسات الوطنية، مؤكداً أن هذا النوع من الدعم لن يُقبل في المرحلة المقبلة.

وتقدم دولة الإمارات (العضوة في التحالف العربي) دعماً مادياً ولوجستياً لقوات الحزام الأمني الموالية لها، في مدينة عدن العاصمة المؤقتة، جنوبي اليمن، بالإضافة إلى دعم قوات النخبة الحضرمية والشبوانية، في حضرموت وشبوة على التوالي (جنوب شرق)، بعيداً عن وزارة الداخلية، بحسب الإعلام المحلي.

وجاء حديث وزير الداخلية خلال تدشينه مع قيادة وزارته المرحلة التدريبة الأولى للعام التدريبي 2018، في عدن، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وأضاف الميسري: "يجب أن يعي الجميع بأن الدولة ومؤسساتها الرسمية هي عنوان المرحلة القادمة، وأي مشاريع خارج نطاق المؤسسات الوطنية التابعة للدولة لا تعنينا ولن نقبل بوجودها".

وأكد الوزير الذي يشغل منصبه منذ أواخر ديسمبر الماضي، أن العام الجديد "سيكون عاماً للنظام والقانون وتثبيت الأمن".

وشدد على "ضرورة التزام الجميع بالأنظمة والقوانين والولاء للوطن، بعيداً عن السياسة والتشكيلات الأمنية المناطقية، والمماحكات السياسية".

ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه المدن الجنوبية اضطراباً إدارياً في قيادة القوات الأمنية، حيث تنتشر عدد من التشكيلات الأمنية والعسكرية منقسمة الولاءات، بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وأبوظبي.

اقرأ أيضاً :

كيف برّرت مصر عدم ذكرها واشنطن في القرار الأممي عن القدس؟

وخلال الأسبوعين الماضيين منعت قوات الحزام الأمني (ممولة إماراتياً) العشرات من المسافرين اليمنيين المنحدرين من المحافظات الشمالية من دخول مدينة عدن، بحسب تقارير محلية.

وجاء قرار المنع رغم توجيهات رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، للنقاط الأمنية بالسماح بدخول النازحين من صنعاء والمحافظات الشمالية إلى المدينة، التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة.

وتشير تقارير دولية إلى أن الإمارات استولت على بعض المحافظات بحكم مشاركتها في التحالف العربي، وباتت تشكل أشبه بـ"المحميات"، منها عدن وجزيرة سقطرى وعدد من الموانئ التجارية.

ونشرت أبوظبي في المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن قوات أمنية موالية لها وتتلقى أوامرها من أبوظبي أو القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي، في وقت تملأ شوارع تلك المناطق بالملصقات واللافتات وصور لقادة وأعلام أبوظبي، في حين تختفي صور الزعماء اليمنيين وحتى العلم اليمني من شوارع المدينة.

مكة المكرمة