الدنمارك تتهم موالين للسعودية بـ"التحريض على الإرهاب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YXvWxr

كوبنهاغن أوقفت 3 عناصر في فبراير 2020

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-06-2020 الساعة 11:59
- من هم العناصر المتهمون بتلقي تمويل من السعودية؟

"حركة النضال العربي لتحرير الأهواز".

- ما التهم الجديدة التي أضافتها كوبنهاغن للمتهمين؟

تمويل الإرهاب نيابة عن السعودية.

- متى أوقفوا؟

في فبراير 2020.

استدعت الدنمارك سفير السعودية لديها وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية اتهام عناصر يقيمون في البلاد بـ"التحريض على الإرهاب"، والاشتباه بتلقيهم تمويلاً من الرياض.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، أمس الأربعاء، أن وزارة الخارجية الدنماركية استدعت سفير الرياض لدى كوبنهاغن، فهد بن معيوف الرويلي، وأبلغته "بكل وضوح بأن الدنمارك لن تقبل بأي حال من الأحوال أنشطة كهذه". 

ويدور الحديث عن "حركة النضال العربي لتحرير الأهواز"، وقادتها الذين يقيمون في الدنمارك، واعتقلوا في فبراير 2020 بتهمة التجسس والتحريض على القيام بأعمال "إرهابية" في إيران، والاشتباه بتمويل سعودي والتعامل مع جهاز استخبارات سعودي.

وقال وزير الخارجية الدنماركي، يبي كوفود، في بيان، إن سفير كوبنهاغن في السعودية نقل فوراً الرسالة نفسها إلى السلطات السعودية، مشيراً إلى توجيه "اتّهامات جديدة بغاية الخطورة". 

كما أكد الوزير الدنماركي أن "السعودية تلعب دوراً سلبياً، وأنه قد حان الوقت لإرسال إشارة تمثل الجانب الأوروبي لتنبيهها"، مؤكداً أن كوبنهاغن "تأخذ هذه القضية على محمل الجد". 

كما علق مدير جهاز الأمن والمخابرات الدنماركي بورك أندرس في بيان قائلاً: إنه "من غير المقبول على الإطلاق أن تنقل دول خارجية وأجهزتها الاستخبارية نزاعاتها إلى الدنمارك، وأن تستخدم الدنمارك نقطة انطلاق لتمويل الإرهاب ودعمه".

وكانت الشرطة الدنماركية قد أعلنت سابقاً وجود ملاحقات قضائية بحق ثلاثة أشخاص، كانوا قد اعتقلوا في فبراير 2020، وأوضحت أن تهماً جديدة أضيفت للمتهمين الثلاثة بتمويل الإرهاب نيابة عن السعودية، بعدما كانت تقتصر تُهمهم على التجسس لحساب المخابرات السعودية في الدنمارك. 

وفي خريف 2018، تم استهداف المتهمين الثلاثة بمحاولة اعتداء في الدنمارك، وتشتبه كوبنهاغن بوقوف النظام الإيراني وراءها، انتقاماً لهجوم استهدف منطقة الأهواز جنوب غرب إيران في سبتمبر من العام ذاته أوقع 24 قتيلاً. 

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات الدنماركية السعودية شهدت توتراً عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، حيث قررت كوبنهاغن وقف تصدير السلاح إلى الرياض، في صفقات تقدر بأكثر من مليار يورو سنوياً.

مكة المكرمة