الدوحة.. المفاوضون الأفغان يؤيدون التوجه لحل سريع وعادل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekjZ88

تحتضن الدوحة المباحثات الأفغانية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 18-07-2021 الساعة 13:47

وقت التحديث:

الأحد، 18-07-2021 الساعة 22:54

- ما الذي توصل إليه الطرفان؟

تشكيل لجنة مشتركة مكونة من 14 عضواً، تحضِّر جدول أعمال المباحثات.

- كيف كانت أجواء مباحثات اليوم الأحد؟

عبر رئيسا الوفدين عن تفاؤلهما بالوصول إلى تفاهمات تُوقف التصعيد الجاري في البلاد.

أعلن البيان المشترك لوفدي الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بعد محادثات الدوحة، الاتفاق على الإسراع بالمفاوضات للتوصل إلى "حل عادل".

وأكد البيان "ضرورة التوصل لتسوية تلبي مصالح الأفغان وفق المبادئ الإسلامية"، وأن الطرفين "التزما بمواصلة المفاوضات على مستوى رفيع حتى تتم التسوية، وسيجتمعان من جديد وأصدرا تعليماتهما للإسراع بالمفاوضات".

وأضاف البيان: "سنعمل على تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء أفغانستان".

وشكر الطرفان في البيان، دولة قطر "على مساعيها للتوصل إلى سلام دائم في أفغانستان"، كما شكرا دول الجوار والدول الإقليمية والمجتمع الدولي لتعاونهم بعملية السلام.

وفي وقت سابق الأحد، ذكر موقع "الجزيرة نت" أن الوفدين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة مكونة من 14 عضواً، تحضِّر جدول أعمال المباحثات، وذلك في ختام جلسات اليوم الأول من مباحثات السلام الأفغانية ضمن مسار الدوحة.

ووفق المصدر شهدت المباحثات عدة جلسات بين الوفدين، وقد عبر رئيسا الوفدين عن تفاؤلهما بالوصول لتفاهمات تُوقف التصعيد الجاري في البلاد.

وكانت الجولة الجديدة من المفاوضات بين الطرفين انطلقت في العاصمة القطرية، أمس السبت، وتبحث ملفات وقضايا توصف بالمصيرية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة طالبان سهيل شاهين لـ"الجزيرة"، إن الحركة لا تبحث عن الوصول للسلطة عبر القوة العسكرية، وإنها تنظر بإيجابية للجولة الحالية من محادثات الدوحة.

وأشار شاهين إلى أن الحكومة رفضت عرضاً سابقاً لخفض التصعيد، مؤكداً أن ما يميز الجولة الحالية من المحادثات هو حضور وفد حكومي رفيع المستوى.

من جهته قال عبد الله عبد الله، رئيس لجنة المصالحة الأفغانية ورئيس وفد الحكومة، إن تحقيق السلام في البلاد يتطلب مرونة من الطرفين، مضيفاً أن الأرضية مناسبة الآن للسلام في أفغانستان.

وأضاف عبد الله خلال الجلسة الافتتاحية أنه يجب تسريع المفاوضات للتوصل إلى حل يرضي الجميع، وأنه لا حل عسكرياً لمشكلة أفغانستان، مما يحتّم بذل الجهود للتوصل إلى حل سياسي.

وتتزامن محادثات الدوحة مع استمرار التصعيد الميداني بين القوات الأفغانية وحركة طالبان، حيث قالت الحركة إنها سيطرت خلال الشهرين الماضيين على 194 مديرية في أفغانستان، استعادت القوات الأفغانية 5 منها.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل 284 من مسلحي طالبان في عمليات عسكرية نفذتها في عدد من الولايات؛ أبرزها بلخ وقندهار وهلمند وتخار وكابل وننغرهار وغزني وخوست، خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت الوزارة إنها أبطلت مفعول 15 عبوة ناسفة.

وتواصل القوات الحكومية حملتها العسكرية لاستعادة مدينة سبين بولدك، ومعبر تشمن الاستراتيجي على الحدود مع باكستان في ولاية قندهار جنوبي البلاد، بينما بثت حركة طالبان مقطعاً مصوراً لمعبر تشمن الحدودي.

وكانت باكستان قد أعادت فتح المعبر، أمس السبت، بشكل مؤقت عدة ساعات، ليتمكن بعض العالقين الأفغان من العودة إلى بلداتهم.

وقال وزير الداخلية الباكستاني، شيخ رشيد أحمد، إن الأجهزة الأمنية الباكستانية تراقب ما يجري قرب معبر تشمن داخل أفغانستان، وإنها ستتخذ الخطوات اللازمة للتعامل مع أي طارئ.

وتستمر باكستان في إغلاق حدودها البرية مع أفغانستان منذ 6 يوليو الجاري، وذلك منعاً لتفشي فيروس كورونا، حسبما هو معلن.

غير أن مصادر محلية في باكستان لم تستبعد أن يكون الإغلاق تخوفاً من موجات لجوء أفغانية جديدة إلى باكستان، بسبب تدهور الوضع الأمني.

وكانت سلطات الأمن الباكستانية قد رفعت حالة التأهب على امتداد الحدود مع أفغانستان.

مكة المكرمة