الدوحة تحتضن جولة محادثات بين الأمريكان وحركة طالبان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dJa7x5

جولة مكثفة للمبعوث الأمريكي لأفغانستان خليل زاد

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-05-2020 الساعة 23:28

- ما الدور القطري في الشأن الأفغاني؟

احتضنت اتفاق السلام بين واشنطن وطالبان، وتواصل الدوحة مساعيها لمحادثات سلام بين الفرقاء الأفغان.

- متى وُقع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان؟

في 29 فبراير 2020.

- ما الذي يميز جولة المحادثات المرتقبة في الدوحة؟

تأتي بعد أيام من توقيع الرئيس الأفغاني أشرف غني ومنافسه السياسي عبد الله عبد الله، اتفاقاً لتقاسم السلطة.

تحتضن العاصمة القطرية الدوحة جولة محادثات سلام جديدة بين الأمريكان وممثلي حركة طالبان، وذلك بعد أيام من توقيع اتفاق يقضي بتقاسم السلطة في أفغانستان.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الممثل الخاص الأمريكي لأفغانستان زلماي خليل زاد توجه إلى الدوحة وكابل، يوم الأحد، لإجراء محادثات مع ممثلي "طالبان" والمسؤولين الأفغان.

وأوضح بيان الخارجية الأمريكية أن خليل زاد سيلتقي بممثلي طالبان في الدوحة لمناقشة تنفيذ اتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، إضافة إلى "الضغط من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة لبدء المفاوضات بين الأفغان، بما في ذلك الحد بشكل كبير من العنف".

وأشار إلى أنه سيلتقي في كابل مع كبار مسؤولي الحكومة "لبحث الخطوات التي يتعين على الحكومة الأفغانية اتخاذها لبدء المفاوضات بين الأفغان في أقرب وقت ممكن".

وفي 11 مايو الجاري، جددت دولة قطر التزامها العميق بتحقيق السلام في أفغانستان، ومواصلة دورها الإيجابي وبذل الجهود بتيسير محادثات السلام بين الفرقاء هناك.

تأتي جولة المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان بعد توقيع الرئيس الأفغاني أشرف غني، ومنافسه السياسي عبد الله عبد الله، اتفاقاً لتقاسم السلطة في البلاد ينهي حالة جمود سياسي استمرت أشهراً.

وكان عبد الله طعن في نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت في سبتمبر الماضي، وأعلن نفسه رئيساً للبلاد، وشكّل حكومة موازية في وقت سابق من العام، وهو ما أضعف وضع الرئيس غني.

تجدر الإشارة إلى أن الدوحة شهدت، في 29 فبراير الماضي، توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، والذي يمهد الطريق -وفق جدول زمني- لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجياً في غضون 14 شهراً مقابل ضمانات من الحركة.

وينص الاتفاق على أن تطلق كابل 5 آلاف من عناصر طالبان المعتقلين لديها، على أن تفرج الحركة في المقابل عن 1500 من القوات الأفغانية المحتجزين لديها.

لكن الأوضاع عرفت في الآونة الأخيرة توتراً بعد تبني طالبان هجمات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من القوات الأفغانية، علاوة على تأخر انطلاق المفاوضات بين الحركة وكابل، رغم أن الطرفين مستمران منذ أسابيع في تبادل الأسرى.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة