الدوحة تستضيف مؤتمراً دولياً لدعم الحريات وحماية النشطاء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M3xKyE

تستضيف الدوحة المؤتمر يومي الأحد والاثنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 15-02-2020 الساعة 11:07

تستضيف الدوحة، غداً الأحد، مؤتمراً دولياً واسعاً حول وسائل التواصل الاجتماعي وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء.

ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، لمدة يومين، بالتعاون مع المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحفيين، والتحالف الدولي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، 300 منظمة دولية وجامعة ومركز فكر وأبحاث.

وتأتي الأهمية الاستثنائية للمؤتمر في ظل بحثه للفرص المهمة التي تمنحها منصات وسائل التواصل الاجتماعي لدعم الحريات وتعزيز حقوق الإنسان وحماية النشطاء من جهة، والتحديات التي تفرضها بضرورة مكافحة خطابات الكراهية والعنف والتحريض من جهة أخرى، بحسب ما أوردت صحيفة "الراية" المحلية.

ومن المتوقع أن تحدد مناقشات المؤتمر الممارسات الجيدة والدروس للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في إعمال حقوق الإنسان، بحسب تصريحات علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.

وسيتم استكشاف تأثير القيود المفروضة على الخطاب عبر الإنترنت، التي تحددها القوانين والسياسات الوطنية على الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وستتم أيضاً مناقشة تطبيق الأحكام المتعلقة بالتحريض على الكراهية في الممارسة، واستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على خطاب الكراهية ونشره، بما في ذلك ضد الأقليات الدينية.

وتشمل بعض المخرجات المتوقعة للمؤتمر تطوير التفاهم المشترك بين مختلف أصحاب المصلحة بشأن الفرص والمخاطر والممارسات الجيدة للعمل على توسيع الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي وعبرها.

كما تشمل كذلك تطوير سبل معالجة التحديات والتهديدات التي يواجهها النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تحديد الأنشطة المستقبلية التي من شأنها توسيع الحيز المدني في وسائل التواصل الاجتماعي، وتكوين شبكة للتعاون والتنسيق في المستقبل تتناول التشريعات والسياسات.

ويبرز في المؤتمر الحضور المميز لمنظمات دولية في التعامل مع قضايا الحريات وحقوق الإنسان عالمياً؛ مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي، والفيدرالية الدولية للصحفيين، والتحالف الدولي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

يضاف إلى هذا حضور مهم ومشاركة مسؤولة لممثلي كبرى شركات التواصل الاجتماعي؛ مثل جوجل وفيسبوك وتويتر، وأيضاً منظمات فاعلة في المجتمع المدني لديها تجارب واقعية حية حول تحديات دعم الحريات وحماية النشطاء، إلى جانب جامعات ومراكز فكر وأبحاث تعطي زخماً وعمقاً للمناقشات لاستنادها على بحث علمي دقيق وموثوق.

وسبق أن أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الدين والمعتقد أن "الحرب تبدأ في العقول ويرعاها منطق ما تغذيه دعوات، كثيراً ما تكون خفية تحمل على الكراهية، وأن الحديث الإيجابي هو أيضاً أداة الشفاء المحققة للمصالحة وبناء السلام في القلوب والعقول".

مكة المكرمة