الدوحة: "مواجهة الإرهاب" ذريعة لقصف مدنيي إدلب

وزير الخارجية القطري (أرشيفية)

وزير الخارجية القطري (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 10-01-2018 الساعة 11:53


قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن‏ آل ثاني، الأربعاء، إن مشاهد القصف على مدينة إدلب السورية تتكرر بذريعة مواجهة المجموعات الإرهابية.

وبيَّن آل ثاني أن هذا القصف؛ "لإفشال وتقويض أي حل سياسي للأزمة في سوريا"، مشيراً إلى أن ضحايا القصف مدنيون ومعارضون.

وفقد النظام السيطرة على إدلب التي تقع على الحدود مع تركيا، عندما سيطر مقاتلو المعارضة على عاصمة المحافظة عام 2015.

وحالياً، فإن إدلب هي المحافظة الوحيدة في البلاد، الخاضعةُ بالكامل للمعارضة. وتُعتبر "هيئة تحرير الشام" القوة الرئيسة فيها.

وصعّدت قوات النظام السوري، خلال الأيام الماضية، حملتها العسكرية على المحافظة المشمولة باتفاق "خفض التوتر" الذي وُقِّع في أستانة، العام الماضي.

و"مناطق خفض التوتر"، هي مساحات محددة تعمل تركيا وإيران وروسيا على تخفيف وضبط الأعمال القتالية فيها، ومنح السكان فيها ظروفاً أكثر أمناً.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، إن جيش النظام والمليشيات المتحالفة معه حققت مزيداً من التقدم في محافظة إدلب (شمالي البلاد)، بعدما كثفوا ضرباتهم على المدينة.

اقرأ أيضاً:

بالصور: 30 قتيلاً وعشرات الجرحى بانفجار سيارة في إدلب

وفي اليوم ذاته، قُتل 30 مدنياً وأصيب 70 آخرون، في 4 تفجيرات بشارع الثلاثين في مدينة إدلب (شمال غربي سوريا)، الخاضعة لسيطرة المعارضة.

تجدر الإشارة إلى أن إدلب من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وخضعت لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووُضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد، بحسب اتفاق "أستانة 6".

ودخل مصطلح خفض التصعيد أو التوتر دائرة التداول السياسي والإعلامي، حيث جاء ضمن وثيقة عرضتها موسكو خلال الجولة الرابعة من مفاوضات أستانة بين النظام السوري والمعارضة عام 2017.

مكة المكرمة