الرئاسة الفلسطينية: على واشنطن التوقف عن وهم البدائل للسلطة

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-06-2018 الساعة 15:35

انتقد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، السبت، مساعي واشنطن للبحث عن بدائل للسلطة، معتبراً أنها تجري وراء وهم؛ وأنها تهدف لشق الوطن الفلسطيني لمنع قيام دولة فلسطينية.

وقال في تصريح مكتوب، تم توزيعه على وسائل الإعلام: إن "الجولات الأمريكية المتعددة للمنطقة، واستمرار البحث عن أفكار أو الإعداد لصفقة أو خطة، متجاوزة القيادة الفلسطينية، لن تؤدي سوى إلى طريق مسدودة".

وأضاف: "على الوفد الأمريكي التخلص من الوهم القائم على إمكانية خلق حقائق مزيفة، من خلال مناورات سياسية تسوق لتلك الأوهام، وتحاول تزييف التاريخ".

وتابع أبو ردينة: "السلام الحقيقي يتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية القائمة على مبدأ حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، من خلال وضع آلية دولية تعيد التوازن والثقة بإمكانية العودة إلى مسار السلام الصحيح".

 

اقرأ أيضاً :

كوشنر في ضيافة السيسي ضمن مباحثات "صفقة القرن"

 

جدير بالذكر أن مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للسلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، عقدا منذ الثلاثاء الماضي سلسلة اجتماعات، شملت العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، في عمان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الرياض، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة.

وفي البيانات التي أصدرها عقب تلك الاجتماعات، قال البيت الأبيض إنها بحثت العلاقات الثنائية مع هذه الدول وسبل تقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة، وجهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتسهيل السلام بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين.

وتقول صحف عبرية إن جولة كوشنر وغرينبلات مرتبطة بـ"صفقة القرن"، التي تعمل عليها إدارة ترامب لمعالجة الصراع بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".

ودخل مصطلح "صفقة القرن" دائرة التداول منذ تولي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرب إلى وسائل الإعلام بعد زيارات كوشنر وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

وبحسب بعض المصادر الإعلامية، فإن الصفقة تتضمن إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمنطقتين "أ" و"ب" وبعض أجزاء من منطقة "ج" في الضفة الغربية.

كما تتضمن تأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات سلام إقليمية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية بقيادة السعودية.

مكة المكرمة