الرئيس الأفغاني في الدوحة لبحث قضايا ثنائية ومحلية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PD8nK

"غني" وصل الدوحة قادماً من الكويت

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 05-10-2020 الساعة 19:15

وقت التحديث:

الاثنين، 05-10-2020 الساعة 22:47
- ما أسباب زيارة "غني" للدوحة؟

لبحث العلاقات الثنائية، والاجتماع بممثلي الحكومة في المفاوضات الجارية مع "طالبان".

- ما دور قطر في الشأن الأفغاني؟

رعت اتفاقاً تاريخياً بين واشنطن و"طالبان"، وترعى حالياً مفاوضات بين الفرقاء الأفغان.

بحث رئيس الوزراء القطري الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، الاثنين، والرئيس الأفغاني محمد أشرف غني، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في أفغانستان، في ظل محادثات السلام بالدوحة.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية "قنا"، فقد جرى خلال اللقاء الذي جمعهما في الدوحة، "استعراض العلاقات بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات".

وأشارت الوكالة إلى أن اللقاء تطرق إلى "تطورات الأوضاع بأفغانستان، في ظل مفاوضات السلام الأفغانية التي تستضيفها الدوحة".

وفي وقت سابق من اليوم، وصل الرئيس الأفغاني أشرف غني إلى العاصمة القطرية، في زيارة رسميةٍ هي الأولى منذ بدء مفاوضات السلام بين الحكومة وحركة "طالبان" بالدوحة.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأفغاني اجتماعات في الدوحة؛ لمناقشة جهود توطيد العلاقات الأفغانية القطرية، والتعاون المتبادل في مختلف المجالات.

وسيلتقي "غني" أيضاً ممثلي حكومته الذين يُجرون محادثات مع "طالبان"، لكنه لن يعقد اجتماعاً مع مسؤولي الحركة، بحسب المسؤولين.

وشهدت الدوحة، في 12 سبتمبر الماضي، انطلاق أول مفاوضات مباشرة بين حكومة كابل وحركة طالبان، بهدف التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويؤسس لمرحلة سياسية جديدة.

وتعيش أفغانستان، منذ أكتوبر 2001، على وقع حرب بدأت حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده الولايات المتحدة، بحكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بـ"تنظيم القاعدة"، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه.

وفي نهاية فبراير الماضي، وقَّعت "طالبان" وواشنطن اتفاقاً تاريخياً في الدوحة، يقضي بانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

لكن المفاوضات التي حظيت بدعم دولي كبير، تأزمت مؤخراً، بسبب تصاعد العنف في البلاد.

وقُتل عشرات من الجنود الأفغان ومقاتلي "طالبان "في اشتباكات، كما خلّفت هجمات انتحاريةٌ عشرات القتلى من المدنيين على مدى الأسابيع الماضية.

مكة المكرمة