الرزاز: مفتاح صفقة القرن بيد القيادة الأردنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1wdoK

أكد الرزاز أن الأردن يتعرض لهجمة تهدف لزعزعة الاستقرار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-04-2019 الساعة 15:05

قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن الدولة الأردنية، وعلى رأسها الملك (العاهل الأردني عبد الله الثاني)، الأكثر وضوحاً فيما يتعلق بصفقة القرن، وإن الأردن بيده المفتاح الأهم من خلال القرار على مستوى القيادة والشعب.

وتأتي تصريحاته في ظل الضغوط التي تمارسها بعض الدول ضد الأردن للقبول بصفقة القرن التي اقترحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتقوض حق الفلسطينيين.

وأضاف الرزاز، وفق ما نشر موقع "السوسنة" المحلي: "لا نسمح لأحد التشكيك بالمواقف لزرع الفرقة والإشاعات، ولو أردنا إبقاء الباب موارباً لأبقيناه كذلك ولكن المفتاح بيد الملك والشعب الأردني".

كما أكد الرزاز أن الأردن يتعرض لهجمة تهدف لزعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي من خلال الأخبار المضللة.

وأوضح أن سلاح الأردن لمواجهة ذلك يكمن بتوعية المواطن للوصول إلى أصل المعلومة وعدم الترويج للإشاعة.

وبيّن أن الحكومة تؤكد الشراكة مع الإعلام، وتابع: "نخضع للمساءلة أمامه في الإنجازات التي تحققت ونأمل الابتعاد عن الإشاعة وننشد توخي الدقة".

و"خطة السلام" الأمريكية، التي يطلق عليها "صفقة القرن"، اقترحها الرئيس ترامب منذ توليه الرئاسة في العام 2017، وتعد تصفية للقضية الفلسطينية، وسعى بكل الوسائل لتمريرها.

وقال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، مراراً إن المملكة الهاشمية تعرضت للضغوط للقبول بهذه الصفقة، مشدداً على الدور الأردني بتحقيق حقوق الفلسطينيين، وقال إن قضية القدس بالنسبة إلى الأردن وشعبه وقيادته خط أحمر وثابت.

وتقوم الصفقة على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"، خاصة بشأن وضع مدينة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وقبلت عديد من الدول العربية بهذه الصفقة وروّجت لها، وحاولت تمريرها بالضغط على  الأردن.

وجدير بالذكر أن دائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، تعد المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها.

مكة المكرمة