الرياض: الحوثي استخدم اليمنيين كحطب لخدمة أجندة إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VbkYVe

نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (وسط)

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 19-01-2022 الساعة 13:00
- ماذا قال الأمير خالد بن سلمان عن الحوثيين؟

إنهم اختاروا طريق الدمار وبيع الأوهام وجعلوا اليمنيين حطب معركة لتحقيق أجندة إيرانية.

- ماذا قال خالد بن سلمان عن الشعب اليمني؟

إن دول مجلس التعاون منه وتعمل لصالح دمجه في المنظومة الخليجية.

اتهم نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، مليشيا الحوثي اليمنية باختيار طريق الدمار، وقال إنهم يستخدمون اليمنيين كحطب معركة لتنفيذ أجندة إيرانية.

وقال "بن سلمان" على حسابه في موقع تويتر، مساء الثلاثاء، إن المملكة ودول الخليج العربي تسعى لدمج اليمن في المنظومة الخليجية حتى يحظى شعبه بالأمن والاستقرار كسائر شعوب الخليج، مضيفاً: "الشعب اليمني منا ونحن منه وسنكون دائماً إلى جانبه"

وتابع: "المليشيا الحوثية تروج وعوداً كاذبة وأوهاماً متكررة تروجها، لخداع أبناء يمن العروبة وتجنيدهم في حرب مهلكة لهم".

وتساءل المسؤول العسكري السعودي: "أما آن للحكمة اليمنية، والعقلاء نبذ تلك الأوهام والوعود، والمحافظة على أبناء اليمن الأحرار من عبث المليشيات الإرهابية؟".

وجاءت تصريحات "بن سلمان" بعد هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران، على العاصمة الإماراتية أبوظبي وعدد من مناطق المملكة يوم الاثنين الماضي.

وكان التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن، أعلن يوم الاثنين، إسقاط 8 مسيّرات حوثية استهدفت عدداً من مناطق السعودية تزامناً مع هجوم أبوظبي.

وبعد الهجوم، غرّد نائب وزير الدفاع السعودي قائلاً: إن "أمن المنطقة بات ورقة تفاوض، متهماً إيران بدعم الهجمات".

وردّ التحالف على هجوم أبوظبي، الذي قتل 3 وافدين آسيويين وأصاب 6 آخرين، بشن غارات مكثفة على العاصمة اليمنية صنعاء، أدت إلى مقتل 11 شخصاً على الأقل، بحسب ما نقلته "وول ستريت جورنال" الثلاثاء.

وقال الحوثيون إن العملية التي أطلقوا عليها اسم "إعصار اليمن"، وشملت منطقة "مصفح" الاقتصادية ومطار أبوظبي الدولي، تمت بمجموعة صواريخ باليتسية وأخرى من طراز كروز إلى جانب سرب طائرات مسيّرة.

وجاء التصعيد الأخير بين الجابين ليزيد المشهد اليمني تعقيداً، حيث يعيش البلد على وقع حرب دموية منذ 2014، ما أدى لمقتل أكثر من 270 ألفاً حتى نهاية 2021، بحسب أحدث تقارير الأمم المتحدة.