الرياض تؤكد دعم استقرار تونس.. والكويت تبحث التطورات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XoaMB

استعرض العلاقات الأخوية التي تربط تونس مع البلدين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-07-2021 الساعة 21:31

ماذا أكّد وزير خارجية السعودية؟

حرص المملكة على أمن تونس واستقرارها.

متى بدأت أزمة تونس الداخلية؟

في يناير الماضي.

بحث وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، يوم الاثنين، العلاقات الثنائية مع نظيريه السعودي والكويتي، وآخر التطورات الحاصلة في تونس خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره التونسي، حيث جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية التي تربط البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وأشارت الوكالة إلى أن الجرندي أطلع بن فرحان على آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في الجمهورية التونسية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي خلال الاتصال "حرص المملكة على أمن واستقرار وازدهار الجمهورية التونسية الشقيقة، ودعم كل ما من شأنه تحقيق ذلك".

من جهته، أفادت وزارة الخارجية الكويتية، يوم الاثنين، بأن الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية، تلقى اتصالاً من نظيره التونسي، استعرضا خلاله التطورات في تونس.

وأوضح البيان أن استعراض الطرفين الأوضاع في تونس "يأتي في إطار العلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين".

وأصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء الأحد، قرارات بإعفاء رئيس الوزراء، هشام المشيشي، من منصبه، وتجميد عمل البرلمان لمدة 30 يوماً ورفع الحصانة عن النواب، وتولى السلطة التنفيذية حتى تشكيل حكومة جديدة.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات كان يجب اتخاذها قبل أشهر، فيما اتهم رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، سعيد بالانقلاب على الدستور عبر إجراءات غير قانونية.

والأحد، شهدت محافظات تونسية احتجاجات شعبية طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة، واتهمت المعارضة بالفشل، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

ومنذ يناير الماضي، تعيش تونس على وقع أزمة سياسية بين سعيد ورئيس الحكومة المشيشي؛ بسبب تعديل وزاري أجراه الأخير ويرفضه سعيد.

مكة المكرمة