الرياض تكشف سبب سحب جنسية أشهر مطبع مع "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/98PxKR

الغبين عرف بدعواته المتكررة للتطبيع مع "إسرائيل"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-06-2020 الساعة 17:56

من هو حميد الغبين؟

شهير إعلامياً بـ"عبد الحميد الغبين"، ويقول إنه سعودي، وادعى سحب جنسيته منه.

ما مواقف الغبين من دولة الاحتلال الإسرائيلي؟

عرف بمواقفه الداعمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ودعواته للتطبيع معها.

أكدت وزارة الداخلية السعودية أن المدعو حميد محمد غبين، الشهير إعلامياً بـ"عبد الحميد الغبين"، والمعروف بدعواته للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، غير سعودي الجنسية، وقد حصل على وثائق مزورة حول جنسيته.

وقالت دائرة الأحوال المدنية في الوزارة، في تغريدة لها عبر حسابها في موقع "تويتر"، اليوم الخميس: إن" ما تم تداوله عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي لشخص يدعي أنه مواطن سعودي تم سحب الجنسية منه؛ وهو المدعو حميد محمد غبين، قد قام بطريقة غير مشروعة بالحصول على وثائق ثبت عدم صحتها، ويجري حالياً استكمال كافة الإجراءات النظامية بحقه".

وقبل ساعات من بيان وزارة الداخلية السعودية غرد الغبين عبر حسابه في موقع "تويتر" قائلاً: "إنه يتعرض للخطف"، مع نشر رقم هاتف.

وفي ديسمبر الماضي، كشف غبين أن جنسيته السعودية سحبت بقرار صادر عن وزارة الداخلية، دون توضيح الأسباب، إلا أن حديثه الدائم عن التطبيع قد يكون السبب، رغم عدم تحرك السلطات السعودية سابقاً لإسكاته مع غيره من الداعين للتطبيع مع "إسرائيل"، على عكس التوجه الرسمي السعودي.

كذلك سبق أن أوضح الغبين أن النيابة العامة وجّهت له عدة تهم؛ بينها "التعامل والتخابر" مع دول أجنبية.

وقال في تغريدات، يوم الاثنين (15 يونيو): إن "جنسيته السعودية لا تزال مسحوبة"، وتابع في هذا الصدد: "تم تمرير خطاب لوزير الداخلية؛ من ضمن الاتهامات التخابر مع دولة أجنبية، وتهريب أموال تقدر بمئات الملايين إلى خارج المملكة، وإدارة ضباط وموظفي دولة كبار، وتقديم سيارات فاخره لهم".

واتهم الغبين، الذي يظهر باستمرار على قنوات إسرائيلية، مسؤولين في وزارة الداخلية وأمن الدولة بالوقوف خلف تجريده من جنسيته، وتوجيه اتهامات له.

ودأب الغبين على دعواته للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ودعمه لها، ولإقامة علاقات معها؛ إذ غرد الأسبوع الماضي: "أنا فخور كوني أحد دعاة السلام مع إسرائيل، بل والتحالف معها، وبشكل خاص لمواجهة مشروع تركيا وإيران؛ لأننا نواجه بالفعل قوى غاشمة لا تعرف إلا التدمير".

مكة المكرمة