الرياض وإسلام آباد تتفقان على إنشاء "مجلس تنسيق"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpKWWW

تأتي زيارة خان إلى السعودية بعد توتر بين الجانبين مؤخراً

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-05-2021 الساعة 18:00
- ما أبرز الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها؟

إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني برئاسة خان وبن سلمان.

- ما هدف الزيارة التي قام بها خان للمملكة؟

تعميق العلاقات بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين.

وقعت باكستان والسعودية، السبت، اتفاقيات ثنائية؛ بينها "إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الباكستاني"، كما اتفقا على تعميق العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك غداة لقاء بين رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في مدينة جدة (غرب)، مساء الجمعة، في إطار زيارة رسمية يجريها خان للمملكة.

وأجرى الجانبان محادثات واسعة النطاق حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بحسب سلسلة تغريدات نشرها مكتب رئيس الوزراء الباكستاني على "تويتر".

وأوضح مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن المجلس الذي تم الاتفاق عليه يترأسه "خان" وولي العهد السعودية، ويهدف إلى تنمية العلاقات بين البلدين، وتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات.

كما شهد "بن سلمان" و"خان" مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، ومذكرات التفاهم بين السعودية وباكستان، بما في ذلك التعاون في مجال مكافحة الجرائم، واتفاق التعاون في مجال المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية.

بالإضافة إلى ذلك، تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال "مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية"، ومذكرة تفاهم إطارية لتمويل مشاريع، تصل قيمتها الإجمالية إلى 500 مليون دولار، في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل والمياه والاتصالات.

وكانت وكالة الأنباء السعودية "واس" قالت، مساء الجمعة، إن ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا جلسة مباحثات، جرى خلالها "تأكيد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، وأهمية توسيع وتكثيف آفاق التعاون والتنسيق الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات".

وناقش الجانبان سبل تقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين؛ من خلال استكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، وأولويات التنمية في باكستان.

وينظر مراقبون إلى الزيارتين على أنهما جزء من الجهود الجارية لإصلاح العلاقات الودية التاريخية بين الحليفين منذ مدة طويلة، التي توترت في السنوات الأخيرة بسبب سلسلة من الأحداث؛ من بينها رفض باكستان الانضمام إلى الحرب التي تقودها الرياض في اليمن، ودعم المملكة الفاتر لموقف إسلام آباد من نزاع كشمير.

ورغم بعض التوترات يرتبط البلدان بعلاقات استراتيجية قوية، فالسعودية هي أكبر مصدر للنفط لباكستان، كما أنها سوق رئيسي للمنتجات الباكستانية.

وتحتفظ المملكة أيضاً بعلاقات تعاون عسكري وثيقة مع باكستان، والتي تمتلك أحد أقوى الجيوش في العالم، وتعد الدولة النووية المسلمة الوحيدة.

مكة المكرمة