الرياض وبغداد تؤكدان عمق العلاقات وتبحثان تعزيز التعاون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b9ob4z

نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان والرئيس العراقي برهم صالح

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 22:24

- متى وصل الأمير خالد بن سلمان إلى بغداد؟

 الثلاثاء (11 مايو) على رأس وفد رسمي يضم مسؤولين سياسيين وأمنيين.

- ماذا بحث الأمير خالد مع المسؤولين العراقيين؟

التعاون العسكري المشترك، وملف الوساطة العراقية بين المملكة العربية السعودية وإيران.

أجرى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الثلاثاء، مشاورات مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وذلك على هامش زيارة رسمية يجريها لبغداد على رأس وفد رسمي رفيع المستوى.

وفي وقت سابق اليوم، وصل نائب وزير الدفاع السعودي على رأس وفد رفيع المستوى إلى بغداد لبحث التعاون العسكري والعلاقات الثنائية.

وجرى خلال اللقاءات استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي خلال لقائه الرئيس العراقي إن المملكة ستبقى إلى جانب العراق بأخوة من القلب وبشراكة لا تنضب. كما نقل له تمنيات الملك سلمان وولي العهد للشعب العراقي بمزيد من التقدم.

وأوضح، في سلسلة تغريدات، أنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين، وما يجمعهما من روابط الأخوة والمصير المشترك.

وأكد الأمير خالد "التزام المملكة بدعم أمن واستقرار العراق وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين في مجالات الأمن والاقتصاد والاستثمار بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين".

من جهته، أكد الرئيس العراقي برهم صالح أهمية تطوير العلاقات بين الجانبين، وتوطيد آفاق التعاون في مختلف المجالات، والعمل بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالات الأمن والاقتصاد والاستثمار، وتعزيزها نحو المزيد من التعاون والتنسيق المشترك.

وأشاد برهم بعمق وتطور العلاقات الأخوية العراقية السعودية، وحرص البلدين على تطوير التعاون والتنسيق الثنائي الوثيق، والإشارة إلى الدور المحوري للمملكة في المنطقة العربية والإقليمية.

وشدد على أن العراق الآمن المستقر ذا السيادة والعلاقات الوثيقة مع عمقه العربي وجواره الإسلامي هو مرتكز في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أهمية تطوير العلاقات بين بغداد والرياض، في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية، فضلاً عن التعاون الأمني في مجال الحرب على فلول تنظيم الدولة.

وأوعز الكاظمي للقيادات الأمنية في وزارة الدفاع بضرورة تعزيز التعاون الأمني مع نظرائهم السعوديين بما يخدم استقرار البلدين وأمنهما الداخلي.

كما بحث نائب وزير الدفاع السعودي مع رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي تعزيز التعاون بين العراق والسعودية في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأكد الحلبوسي تبني بلاده سياسة الانفتاح مع عمقه العربي، وتعزيز التعاون على الأصعدة كافة، متطلعاً إلى تطوُّر العلاقات بين الرياض وبغداد، وتحقيق المزيد من التنسيق والتعاون المشترك بما ينعكس إيجاباً على الشعبين الشقيقين.

وكان رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أجرى زيارة في مارس الماضي إلى الرياض، وبحث مع ولي العهد محمد بن سلمان تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين البلدين، فيما تم توقيع 5 اتفاقيات في عدة مجالات، منها ملفات اقتصادية وأمنية، من بينها تفعيل النقل البري التجاري بين البلدين.

وتهدف زيارة الوفد السعودي أيضاً إلى بدء ترتيبات جولة جديدة من الحوار مع إيران الذي تتوسط به بغداد، بحسب ما نشرته صحيفة "العرب" اللندنية.

ولا تزال التوقعات متحفظة بشأن مستقبل الحوار بين طهران والرياض ومستواه، وهناك مؤشرات توحي بصعوبة رفع مستويات تمثيل البلدين فيه.

وتنتظر الرياض ترجمة المحادثات مع طهران إلى أفعال، حيث قال رائد قرملي، مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، الجمعة الماضية: "نأمل في نجاح المحادثات، لكن من السابق لأوانه التوصل إلى أي استنتاجات محددة".

واحتضنت بغداد قبل شهر اجتماعاً بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران وتهدئة الأوضاع في المنطقة.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، يوم الثلاثاء، إجراء مباحثات بين طهران والرياض خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى عقد "جولتين رئيسيتين" من المباحثات بينهما، لافتاً إلى أن "حوارات تمهيدية سبقتهما".

وعن أجندة المفاوضات، قال المتحدث الإيراني إنها تركز على القضايا الثنائية والإقليمية، مشيراً إلى أنها "ستستمر حتى الوصول إلى نتيجة، ومسار الحوار إيجابي".

ومن المتوقع أن تركز السعودية خلال المباحثات على الملف اليمني ووقف جماعة الحوثي هجماتها عليها.

وتصاعد التوتر بين الرياض وطهران بسبب حرب اليمن، حيث صعّدت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران من هجماتها على السعودية. كما تفاقم التوتر بين البلدين بعد هجوم 2019 على منشآت نفط سعودية ألقت الرياض باللوم فيه على إيران، وهو اتهام تنفيه طهران.

وتتزامن المفاوضات السعودية الإيرانية مع المحادثات الجارية في فيينا بين طهران والقوى الدولية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

مكة المكرمة