الرياض وواشنطن تبحثان التعاون الدفاعي وتطورات المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDeN4X

بحث اللقاء أيضاً مستجدات الأوضاع في المنطقة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-05-2021 الساعة 09:00
- ما أطراف اللقاء السعودي - الأمريكي الرفيع؟

  نائب وزير الدفاع السعودي وقائد القيادة الوسطى الأمريكية.

- ماذا قال ماكينزي بعد لقاء القادة السعوديين؟

إنهم قلقون للغاية بشأن المراجعة الجارية للوضع العسكري الأمريكي في منطقة الخليج.

بحث نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، مع قائد القيادة الوسطى الأمريكية الفريق أول كينيث ماكينزي، في الرياض، التعاون الدفاعي بين البلدين والتطورات في المنطقة.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"؛ أكد المسؤول الأمريكي التزام بلاده بـ"مساعدة السعودية على تحسين قدراتها الدفاعية الحدودية"، مشيراً إلى مواجهة المملكة "تهديدات أمنية حقيقية من اليمن، ومن آخرين في المنطقة".

وبحسب "واس" جرى خلال هذا اللقاء "بحث الجوانب الدفاعية والعسكرية بين البلدين، مع تأكيد أهميتها ودورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز الاستقرار في المنطقة".

كما تطرقت المباحثات، بحسب "واس"، إلى "مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المشتركة المبذولة تجاهها، ومكافحة الإرهاب، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة والعالم".

وعقب اللقاء كتب الأمير خالد تغريدة على "تويتر" قائلاً: "التقيت قائد القيادة الوسطى الأمريكية الفريق الأول كينيث ماكينزي. تناولت مباحثاتنا مستجدات الأوضاع في المنطقة، والرؤية المشتركة بين بلدينا الصديقين في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز الاستقرار في المنطقة والعالم، ومحاربة الإرهاب والتصدي للسلوكيات العدائية".

ويجري ماكينزي جولة في الشرق الأوسط شملت العراق وشمال شرق سوريا والسعودية.

وفي تصريحات له أمس لوكالة "أسوشييتد برس"، حذر  قائد القيادة المركزية الأمريكية من أن تراجع الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يفتح الباب أمام دولة كبرى جديدة للدخول بقوة عسكرياً إلى هذه المنطقة، مشيراً إلى وجود قلق سعودي من تقليص واشنطن قواتها في الخليج.

وأوضح عقب لقاء له مع مسؤولين سعوديين أنهم "قلقون للغاية بشأن المراجعة الجارية للوضع العسكري الأمريكي في منطقة الخليج، حيث تتعرض المملكة لقصف شبه يومي من المتمردين الحوثيين بمجموعة متنوعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات الصغيرة دون طيار، ويعتمد القادة السعوديون على الولايات المتحدة لمساعدتهم في الدفاع عن أنفسهم".

يشار إلى أنه في أبريل الماضي، بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج، إذ تم سحب حاملة طائرات وأنظمة مراقبة وما لا يقل عن ثلاث بطاريات باتريوت مضادة للصواريخ من منطقة الخليج، في إطار استراتيجية شاملة لنقل الإمكانات العسكرية الأمريكية إلى مكان آخر، بزعم التصدي للصين.

ويبلغ عدد موظفي وزارة الدفاع الأمريكية الدائمين الموجودين في دول الخليج أكثر من 10 آلاف موظف، منهم نحو 9500 عسكري.

 

مكة المكرمة