الزهار: عباس سيدخل الجميع بنفق مظلم قبل رحيله عن الساحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GKDvN4

الزهار أكد أن عباس مسؤول أمام شعبه عن تصرفاته تجاه القضية الفلسطينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 20:53

قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن أي خطوة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، تهدف إلى إقالة حكومة التوافق الوطني أو تشكيل حكومة جديدة ستكون "باطلة وتعدّياً على القانون".

وبيّن الزهار في حديث لـ"الخليج أونلاين"، اليوم السبت، أنه "إن تمت هذه الخطوة من الرئيس عباس، فهي تعد هروباً من استحقاقات المصالحة، وإعلاناً رسمياً منه لفشلها".

ويتجه الرئيس عباس لاتخاذ خطوة جديدة في الساحة الداخلية من شأنها أن تُطيل عمر الانقسام، وتزيد كثيراً من عمق هوة الخلافات القائمة والشائكة بين حركتي "فتح" و"حماس"، والتي امتدت طوال 12 عاماً.

إذ أكد مسؤولون في حركة "فتح"، أن عباس لن يتوقف عند خطواته السابقة بحل المجلس التشريعي وقطع رواتب نوابه، أو إعلان عقوبات اقتصادية جديدة وصارمة على قطاع غزة، بل سيتجه رسمياً لإقالة حكومة التوافق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله، وتشكيل حكومة فصائلية جديدة.

وأوضح الزهار في تصريحه، أن عباس يتخذ خطوات من شأنها تعميق الانقسام الداخلي وإطالة عمره سنوات إضافية، وسيكون مسؤولاً أمام شعبه حول كل ما يجري في الساحة الداخلية من أزمات وخلافات.

كما أشار الزهار إلى أن عباس يريد تشكيل حكومة على "مقاسه الخاص"، يتكون معظم وزرائها من حركة "فتح" أو الموالين لها، وستسمّى "حكومة فتح"، مؤكداً أن خطواته ستأخذ القضية الفلسطينية لمزيد من الدمار والهلاك، ويدخل الجميع بالنفق المظلم قبل رحيله عن الساحة.

وكان مصدر فلسطيني كشف لـ"الخليج أونلاين"، في 25 ديسمبر الماضي، أن إحدى مفاجآت عباس التي سيعلنها لشعبه، خلال عام 2019، هي إقالة حكومة التوافق، وإجراء تغييرات جذرية وكبيرة عليها، وأن التعديل الوزاري المقبل قد يشمل رئيس الحكومة، رامي الحمد الله نفسه، وتعيين شخصية فتحاوية أخرى من الذين يُنافسون على المنصب منذ شهور طويلة، إضافة لـ6 وزارات مهمة على الأقل.

وذكرت وسائل إعلام محلية، اليوم السبت، أن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، صائب عريقات، هو المرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد إقالة حكومة الحمد الله المتوقّعة، إلا أن "فتح" لم تؤكد ذلك رسمياً، وقالت لـ"الخليج أونلاين": "لا تزال الأمور تحت المشاورات، وحتى اللحظة لم يكلّف عباس أي شخصية تشكيل الحكومة".

وتشهد الساحة الفلسطينية انقساماً سياسياً، منذ عام 2007، بين حركتي "حماس" و"فتح"، أثّر في حياة الفلسطينيين وقضيتهم. وفي عام 2011، تم التوصل إلى اتفاق للمصالحة، نصّ على تشكيل حكومة توافق وطني، تكون مهمتها الإعداد للانتخابات، لكن هذا الاتفاق لم يجد طريق التنفيذ على أرض الواقع حتى هذه اللحظة.

مكة المكرمة