الزياني: نتشاور مع "إسرائيل" بشأن إيران.. وعلى بايدن مشاورتنا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QmRqVX

الزياني قام بأول زيارة لـ"إسرائيل" أمس الأربعاء

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-11-2020 الساعة 10:59

- ما الذي قاله الزياني بشأن أي اتفاق أمريكي إيراني جديد؟

إن على الإدارة الأمريكية الجديدة أن تتشاور مع شركاء الولايات المتحدة في الخليج.

- ما هو موقف دول الخليج من إيران؟

الزياني قال إن هناك مشاورات مع "إسرائيل" بشأن مستقبل إيران.

قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني إن على إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن التشاور مع دول الخليج قبل التحرك نحو صفقة نووية جديدة مع إيران، مشيراً إلى وجود مشاورات خليجية إسرائيلية بشأن هذا الملف.

جاء ذلك في مقابلة أجراها مع موقع "أكسيوس" الأمريكي على هامش زيارته الرسمية الأولى إلى دولة الاحتلال أمس الأربعاء.

وأوضح الوزير البحريني أن الأوضاع قد تغيرت خلال السنوات الأربع الماضية، مضيفاً: "نحن على يقين من أن مصلحة الولايات المتحدة تقتضي أمن واستقرار المنطقة، ونأمل في أن تصبح إيران دولة مسؤولة".

وجاءت تصريحات الزياني بعد إشارة بايدن إلى إمكانية العودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة الرئيس باراك أوباما في 2015، ثم انسحب منه دونالد ترامب في 2018.

واشترط بايدن امتثال طهران لقواعد الاتفاق؛ قبل العودة إليه. وأشار إلى احتمالية التفاوض على اتفاق أوسع نطاقاً وأطول أمداً.

وكانت السعودية والبحرين من أوائل الدول التي أيدت قرار ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018.

وقد شدد الزياني على أن أي اتفاق جديد مع إيران "يحتاج إلى التعامل ليس فقط مع البرنامج النووي، ولكن أيضاً مع سلوكها الإقليمي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية".

وتابع: "نحتاج إلى استشارتنا إذا سعت الولايات المتحدة إلى مثل هذا الاتفاق مع إيران"، وذلك في إشارة إلى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وكشف الزياني عن وجود مشاورات بين "إسرائيل" وشركائها الخليجيين، حول الخطوة المقبلة بشأن إيران.

وقال إن أي دولة تشعر بالقلق من النشاط العدواني لإيران يجب عليها أن تظهر وجهة نظرها.

وأضاف: "لدينا حوار وثيق ومفتوح مع الولايات المتحدة، لذلك أنا متأكد من أن دول المنطقة الأخرى ستوضح موقفها بشكل كامل".

وذكر الزياني أنه يعتقد أن إدارة بايدن ستتبنى "اتفاقات أبراهام" التي أبرمتها البحرين والإمارات مع "إسرائيل" برعاية واشنطن، وربما "توسعها".

وأكد: "نعلم أنها لن تكون دائماً رحلة سلسة، لكن هذا القطار غادر المحطة ونأمل أن ينضم إليه آخرون".

ونفى وزير الخارجية البحريني وجود أزمة بين بلاده والفلسطينيين، بشأن قرار التطبيع.

وقال إن الاتفاق سيسمح للبحرين باستخدام علاقتها مع "إسرائيل" لمناصرة الشعب الفلسطيني، بشكل أكثر فعالية، ووفق حل الدولتين.

يشار إلى أن اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل" قوبل برفض من جميع الفصائل السياسية والمقاومة في فلسطين.

ووصفت جميع التيارات الفلسطينية، وحتى الرئيس محمود عباس، الاتفاق بأنه طعنة في ظهر الأمة و"خيانة" للقضية.

مكة المكرمة