السجن 15 عاماً لشقيق بوتفليقة وقيادات أمنية في النظام السابق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JJRd5

بتهمة التآمر ضد الدولة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 25-09-2019 الساعة 10:55

أيدت محكمة عسكرية جزائرية، صباح اليوم الأربعاء، حكماً بالسجن 15 سنة على كل من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، ومسؤولين أمنيين اثنين سابقين، إضافة إلى رئيس حزب سياسي، بتهمة التآمر ضد الدولة لتغيير نظام الحكم في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن "القاضي في المحكمة العسكرية بالبليدة في جنوب غرب العاصمة الجزائر، حكم بالسجن 15 سنة على كل من سعيد بوتفليقة (شقيق الرئيس السابق)، ومحمد مدين (المشهور بالجنرال توفيق، شغل المدير الأسبق لأجهزة الاستخبارات)، وبشير طرطاق (منسق الأجهزة الأمنية)، ورئيسة حزب العمال لويزة حنون".

وقالت الوكالة: إن "المحكمة قضت بالسجن النافذ عشرين سنة، غيابياً، ضد وزير الدفاع الأسبق اللواء المتقاعد خالد نزار، ونجله، إضافة إلى رجل الأعمال فريد بن حمدين".

ومنذ يوم الاثنين الماضي، مثل ثلاثة متهمين في القضية أمام المحكمة العسكرية بتهمتي التآمر على سلطة الدولة وضد قائد تشكيلة عسكرية.

وفي الوقت الذي رفض فيه بشير طرطاق الحضور لجلسة المحكمة، غادر شقيق الرئيس السابق ومستشاره سعيد بوتفليقة، المحكمة نحو محبسه بعد نصف ساعة من بداية جلسة المحاكمة، بحسب الوكالة.

هذا ولم يحضر جلسات المحاكمة كاملة سوى الفريق المتقاعد محمد مدين ولويزة حنون.

وأشارت الوكالة إلى أن المحكمة العسكرية كانت قد رفضت في بداية المحاكمة طلباً من فريقي دفاع توفيق وحنون بتأجيل الجلسة.

ويأتي ذلك في وقت تتسارع فيه الأحداث بالبلاد؛ بحثاً عن سبل لحل الأزمة التي تمر بها الجزائر منذ 22 فبراير الماضي.

وشهدت الجزائر احتجاجات مستمرة، أدت إلى رحيل الرئيس السابق ونظامه، رغم إعلانه مسبقاً تخلّيه عن الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد عقدين من الحكم.

ومنذ ذلك الحين، فتح القضاء سلسلة من التحقيقات بشبهة الفساد ضد قادة سياسيين وعسكريين ورجال أعمال متهمين بالاستفادة من علاقاتهم المتميزة مع محيط بوتفليقة.

مكة المكرمة