السراج لحفتر: حكومة الوفاق مستمرة ولا تواريخ لنهاية "الصخيرات"

الخلافات تتصاعد بين حفتر والسراج

الخلافات تتصاعد بين حفتر والسراج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-12-2017 الساعة 13:09


قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، إن حكومته مستمرّة في عملها، ولا وجود لتواريخ لنهاية الاتفاق السياسي (الصخيرات)، إلا عند التسليم لجسم منتخب من الشعب.

جاء ذلك في بيان له نشره مكتبه الإعلامي على شبكات التواصل الاجتماعي، الاثنين، في أول ردٍّ له على إعلان خليفة حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق)، أمس، انتهاء اتفاق الصخيرات.

وأضاف السراج: إن "المعرقلين لن يثنوا حكومة الوفاق الوطني عن أداء واجبها تجاه المواطنين"، في إشارة إلى حفتر.

وجدد رئيس المجلس الرئاسي "الالتزام بإجراء الانتخابات في ليبيا خلال 2018، وأنه لن يسمح بوجود فراغ تملؤه الفوضى والانتهاكات، ويتسلّل إليه التطرّف والإرهاب".

ودعا السراج الليبيين في الداخل والخارج إلى التسجيل والمشاركة في الانتخابات، مشيراً إلى أن المفوضيّة الوطنية العليا بدأت التجهيز للاقتراع.

اقرأ أيضاً :

حفتر ينقلب على "الصخيرات" ويعتبره حبراً على ورق

جدير بالذكر أن السراج زار الجزائر، أمس الأحد، وحظي بدعم رئيس وزرائها، أحمد أويحيى، الذي أعلن أن الاتفاق السياسي الليبي "هو الأرضية الوحيدة لتحقيق التوافق".

وأمس، أعلن حفتر رفضه الخضوع للأجسام المنبثقة عن الاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحدة قبل عامين، في إشارة إلى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بقيادة فائز السراج، رغم أنه لم يسبق أن أعلن ولاءه للأخير.

جاء ذلك خلال كلمة متلفزة لحفتر، وجّهها لليبيين بالتزامن مع مرور عامين على التوقيع على اتفاق الصخيرات، في 17 ديسمبر 2015، والذي تعتبره بعض الأطراف موعداً لانتهاء مدة المجلس الرئاسي، الأمر الذي لطالما قالت البعثة الأممية إنه "غير صحيح".

وأمس، دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، جميع الأطراف الليبية إلى عدم تقويض العملية السياسية، وذلك بالتزامن مع توقعات بحدوث توتر في البلاد، خاصة بعد إعلان حفتر انتهاء صلاحية الاتفاق السياسي.

مكة المكرمة