السراج يطرح شروط العملية السياسية وحفتر يقصف مشفى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gme5pb

السراج أكد أن من الضروري انسحاب حفتر وعودته إلى مناطقه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-07-2019 الساعة 09:22

أبلغ رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً، فايز السراج، رئيسَ بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، شروط استئناف العملية السياسية في البلاد، والتي تجمدت منذ هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس في أبريل الماضي، والذي نفذ قصفاً جديداً على مستشفى أمس السبت.

وقال بيان صادر عن حكومة الوفاق، إن السراج استقبل بمقر إقامته في العاصمة التونسية، مساء السبت، رئيس بعثة الأمم المتحدة غسان سلامة؛ حيث تناول الاجتماع الذي عُقد على هامش مشاركته في تشييع جنازة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، "جهود البعثة الأممية لوقف العُدوان على طرابلس، واستئناف العملية السياسية".

وأكد السراج خلال الاجتماع، أن استئناف العملية السياسية في ليبيا "مرهون بانسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث أتت"، مجدداً تأكيد "ضرورة وجود قواعد جديدة لهذه العملية، تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها العُدوان" على طرابلس، دون تقديم توضيحات بهذا الصدد.

من جانبه، جدد سلامة "تأكيد أن لا حل عسكرياً للأزمة الليبية، وأنه لا بديل عن الحل السياسي".

كما جدد إدانة الأمم المتحدة الهجمات كافةً التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، والتي تشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

حفتر يقصف مستشفى

وفي سياق متصل، سقط 5 قتلى بالقصف الجوي الذي شنه طيران اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مستشفى ميداني جنوبي العاصمة طرابلس، حسب بيان صدر عن مركز الطب الميداني التابع لوزارة الصحة بحكومة "الوفاق الوطني‎".

وكانت حصيلة سابقة للقصف تشير إلى 4 قتلى، ثلاثة منهم أطباء والآخر مسعف، فضلاً عن إصابة 6 بجروح متفاوتة، حسب مصطفى المجعي المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة "الوفاق".

وأوضح المجعي، في تصريح لوكالة "الأناضول"، أن القصف الجوي استهدف مستشفى السواني الميداني جنوبي طرابلس.

وأضاف أن هذه هي المرة الثالثة التي يتعرض فيها المستشفى ذاته للقصف، منذ بدء المواجهات.

وأشار إلى أن التوصيف الحقيقي لهذا القصف هو أنه انتقام من قِبل حفتر نتيجة الخسائر التي تكبدها في طرابلس.

وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، في 4 أبريل الماضي، لم تتمكن قوات حفتر من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، في حين تعددت إخفاقاتها في الفترة الأخيرة. 

وتتمثل أبرز إخفاقات حفتر، في خسارة الجناح الغربي بعد هزيمة قواته بمدينة الزاوية (45 كم غربي طرابلس)، وفقدان قلب الجيش في غريان. 

وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس، منذ بدايته وحتى 5 يوليو الجاري، عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية.

مكة المكرمة