السراج يطرح مبادرة لحل الأزمة: لن أتفاوض مع حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6DRDNy

مبادرة السراج تضمنت المطالبة بدعم دولي لإنجاحها (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-06-2019 الساعة 22:29

أعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم الأحد، مبادرة مكونة من سبع نقاط لحل الأزمة في بلاده، مؤكداً رفضه التفاوض مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال السراج، خلال مؤتمر صحفي في طرابلس، إن حكومته منذ بداية عملها "كانت مؤمنة بأن الحل في ليبيا لن يأتي إلا من خلال الحوار بين أبناء الوطن، وأنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة ".

وتضمنت مبادرة السراج سبع نقاط، أولها أن "يتم عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل جميع القوى الوطنية ومكونات الشعب ممن لهم التأثير السياسي والاجتماعي".

ونصت النقطة الثانية على "الاتفاق خلال الملتقى على خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وإقرار القاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019".

وتضمنت هذه النقطة "تسمية لجنة قانونية مختصة من قبل الملتقى، لصياغة القوانين الخاصة بالاستحقاقات التي يتم الاتفاق عليها"، وفق ما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية.

يلي ذلك "اعتماد القوانين الخاصة بالعملية الدستورية والانتخابية المقدمة من اللجنة القانونية مع تحديد مواعيد الاستحقاقات ثم إحالتها الى المفوضية العليا للانتخابات".

ورابعاً "دعوة الملتقى مجلس الأمن والمجتمع الدولي لدعم الاتفاق، وتكون مخرجاته ملزمة للجميع وتقوم الأمم المتحدة بالإعداد والتنظيم لهذه الاستحقاقات".

كما سيدعو الملتقى الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم لإنجاح تلك الاستحقاقات، وفق ما جاء في المبادرة.

ويتم عقب ذلك "تشكيل لجان بإشراف الأمم المتحدة من المؤسسات التنفيذية والأمنية الحالية في كافة المناطق، لضمان توفير الإمكانيات والموارد اللازمة للاستحقاقات الانتخابية".

بينما تنص سادس نقاط المبادرة على أن يتم "الاتفاق من خلال الملتقى على آليات تفعيل الإدارة اللامركزية والاستخدام الأمثل للموارد المالية والعدالة التنموية الشاملة لكل مناطق ليبيا".

وآخر النقاط نصت على أن "ينبثق عن الملتقى هيئة عليا للمصالحة الوطنية تقوم بالإشراف والمتابعة لملف المصالحة الوطنية".

وإضافة إلى ذلك "تفعيل قانون العدالة الانتقالية وقانون العفو العام، وجبر الضرر باستثناء من ارتكب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية".

وفي أعقاب إعلان مبادرته قال السراج إنه غير مستعد للجلوس مع حفتر للتفاوض على إنهاء الهجوم على العاصمة طرابلس المستمر منذ شهرين.

وتشير تصريحات السراج لوكالة "رويترز" إلى وجود احتمالات ضعيفة لوقف إطلاق النار قريباً في معركة طرابلس التي يتمركز فيها السراج وحكومته.

ومنذ 4 أبريل الماضي تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق خليفة حفتر عملية عسكرية للسيطرة عليها، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

مكة المكرمة