السراج يلتقي تبون.. وإدانة جزائرية لقصف كلية عسكرية بطرابلس

الوفاق حذرت المشاركين في الهجوم على طرابلس
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwZa4n

السراج التقى مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-01-2020 الساعة 16:26

وقت التحديث:

الاثنين، 06-01-2020 الساعة 20:51

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، وبحثا آخر تطورات الأزمة في الجارة الشرقية.

ووصل السراج إلى الجزائر، بعد ظهر الاثنين، على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزيري الخارجية محمد الطاهر السيالة والداخلية لطفي باشاغا، وكان في استقباله بمطار الجزائر العاصمة نظيره عبد العزيز جراد.

وفي وقت سابق، قالت رئاسة الجمهورية الجزائرية، في بيان، إن لقاء تبون والسراج يندرج ضمن "المشاورات الدائمة والمتواصلة مع الإخوة الليبيين، وسيسمح بتبادل وجهات النظر حول تفاقم الأوضاع في ليبيا، وبحث السبل الكفيلة بتجاوز هذه الظروف العصيبة".

وتزامناً مع الزيارة، أدانت الجزائر "بقوة" القصف الذي استهدف الكلية العسكرية في العاصمة طرابلس، وأودى بحياة 30 طالباً فضلاً عن إصابة 33 آخرين.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، أكدت فيه أن "مثل هذه الأعمال، مهما كانت الأطراف الضالعة فيها، من شأنها أن تنمي الأحقاد وتزيد الأزمة عمقاً وتعقيداً"، وفق وكالة "الأناضول".

والأحد، أعلنت حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً، أن طائرة مسيرة إماراتية صينية الصنع، هي التي قصفت، السبت، الكلية العسكرية بصاروخ، كما أعلنت الحكومة أنها تناقش قطع العلاقات مع أبوظبي.

ويوم أمس الأحد، ذكرت قناة "روسيا اليوم" أن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، سيتوجه إلى الجزائر يوم الاثنين في زيارة تستمر يومين، وسيلتقي خلال الزيارة أيضاً برئيس الحكومة الليبية.

تحذير لمهاجمي طرابلس

في سياق متصل، أطلقت وزارة الداخلية الليبية التابعة لحكومة الوفاق، تحذيراً لكل من يشارك في الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية مبروك عبد الحفيظ، في بيان، إنه تم التنبيه على كل المنتسبين إلى الداخلية بأن الوزارة ستتخذ كل الإجراءات القانونية والإدارية والمالية ضد من يثبت مشاركته في الهجوم على طرابلس.

وأشار عبد الحفيظ إلى أن تلك العقوبات ستطبق على كل المناصب والشخصيات أياً كانت منصبهم أو رتبتهم أو درجاتهم الوظيفية.

وتشن قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر في الآونة الأخيرة أحدث هجماتها لاقتحام طرابلس، وذلك في سياق حملتها على العاصمة، التي انطلقت في أبريل الماضي، وسط صمود قوات "الوفاق" وخسائر متتالية في صفوف قوات حفتر، المدعومة بمرتزقة ومليشيات مسلحة متعددة الجنسيات.

مكة المكرمة