السراج يوجه رسالة للدول الداعمة لحفتر.. ماذا قال؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6DaYQw

فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-05-2019 الساعة 23:00

دعا رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، الدول التي تدعم قائد "الجيش الوطني الليبي"، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في هجومه على طرابلس، إلى التراجع عن موقفها هذا.

وتعبث تدخلات خارجية بسيادة ليبيا وتقوّض أمنها، في وقت يزداد فيه الصمت الدولي، منذ زحف مليشيات حفتر إلى العاصمة طرابلس مطلع أبريل الماضي، بدعم من دول مثل فرنسا وأمريكا ومصر والإمارات والسعودية.

وعلَّق السراج، اليوم السبت، على استقبال مصر والسعودية اللواء حفتر، ودعم الإمارات له، قائلاً: "أدعو هذه الدول التي دعمت -وما زالت تدعم- حفتر إلى أن تراجع نفسها، وتراهن على الشعب الليبي وليس على شخص، لأن الرهان على شخص رهان خاسر ونتائجه معروفة".

وأشار السراج في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، إلى أن علاقة طرابلس مع هذه الدول "جيدة وعلاقات جيرة، وما زلنا حريصين على عودة تلك العلاقات إلى مسارها الطبيعي. ولكن للأسف، بعض الدول انحازت بشكل غير منطقي إلى طرف على حساب طرف آخر".

وأضاف: "نحن لم نقفل الباب مع أي دولة، فمصر دولة جارة شقيقة وستبقى، والدول العربية علاقاتنا بها طويلة ومتميزة، لهذا ندعو هذه الدول إلى مراجعة مواقفها، حتى تستمر العلاقة بين الدول والشعوب، وقد تحدث هفوات أو أخطاء في المواقف، ويمكن مراجعتها".

وهاجم رئيس المجلس الرئاسي بشدةٍ "اعتداء" القوات التابعة لحفتر على العاصمة الليبية والذي بدأ 4 أبريل الماضي، واصفاً تحركها بأنه "طعنة في الظهر" و"نسف للمؤتمر الوطني الجامع والعملية السياسية" في البلاد.

ورفض السراج إمكانية وقف القوات التابعة لحكومة الوفاق (المعترف بها دولياً) إطلاق النار، قبل تراجع قوات حفتر إلى مواقعها السابقة من مشارف العاصمة الليبية.

وقال: "لو نظرنا إلى ما يحدث على أنه اعتداء وهجوم من طرف ومقاومة من الطرف الآخر، فحتى هنا مصطلح (وقف إطلاق النار) يجب تطبيقه بالضغط على الطرف المهاجِم، وبعدها يمتثل الطرف المدافع لهذا الوقف، ولكن في حال استمرار الهجوم وعدم عودة القوى المهاجمة إلى قواعدها السابقة، يبقى الحديث عن وقف إطلاق النار غير قابل للتطبيق عملياً".

يُذكر أن ليبيا تعاني منذ 2011 صراعاً على الشرعية والسُّلطة يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، وحكومة طبرق التي تدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود قوات عسكرية في الشرق.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس مقر حكومة "الوفاق"، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليَّين؛ لكونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وأمس الجمعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان، ارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات المسلحة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس منذ شهر، إلى 392 قتيلاً.

مكة المكرمة