السعودية: إيران تمارس "الابتزاز النووي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3xwze

الرياض تتهم طهران بعدم المصداقية بشأن برنامجها النووي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-03-2021 الساعة 10:15

- على ماذا اعتمدت السعودية في اتهامها إيران بممارسة الابتزاز الدولي؟

تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بالمواقع غير المعلن عنها.

- ماذا طلبت السعودية من إيران؟

التعاون الكامل مع الوكالة من أجل تلبية طلباتها والإجابة عن استفساراتها.

اتهمت المملكة العربية السعودية إيران بممارسة "الابتزاز النووي" والاستمرار في تمهيد الطريق لامتلاك سلاح نووي، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم مع طهران.

جاء ذلك في كلمة سفير السعودية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، أمام مجلس محافظي الوكالة، أمس الخميس، وفق ما أوردت صحيفة "عكاظ" المحلية.

وقال السفير السعودي: إن "تقارير المدير العام تظهر تَعنت الجانب الإيراني في التعامل مع مطالب الوكالة المتعلقة بالمواقع غير المعلن عنها خلال السنة والنصف الماضية"، مبيناً أن إيران تستمر في "تقديم ردود غـير مرضية ليس لها مصداقية تقنياً".

وأشار إلى أن "مشروع القرار المعتَمد في دورة شهر يونيو 2020، الذي طالب المجلس فيه إيران التعاون الكامل مع الوكالة، بعد تذرع إِيران أنه لا يوجد أدلة وأسباب منطقية وقانونية موثوقة لتقوم إيران بتلبية هذه الطلبات".

وأضاف أن "ظهور نتائج عينات الموقعين يوضح للجميع دوافع إيران من ذلك الامتناع؛ الأمر الذي يؤكد مواصلة إيران لسياستها القائمة على التضلِيل، ويعزز من الشكوك حيال ما تسعى للوصول إِليه فيما يتعلق ببرنامجها النوَوي".

وزاد بن سلطان أن "المملكة تدعو إيران للتعاون الكامل مع الوكالة من أجل تلبية طلباتها والإجابة على الاستفسارات المقدمة لها دون مزيد من التأخير والمماطلة، لا سيما في ظل وجود أدلة تعزز من الشكوك حيال نواياها فيما يتعلق ببرنامجها النووي".

واستنكر سفير المملكة "مسلسل تجاوزات وانتهاكات إِيران لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، وتوسيع إيران لقدراتِها النووية وتطويرها (...) وبالتالِي مواصلَة إيران اتباع ذات السياسة القائمة على تهديد وابتزاز المجتمع الدولي، كَونها وجدت في الاتفاق النووي منذ البداية أوْجه قصور تقوم باستغلالها".

كما شدد على "أهمية وجود اتفَاق نووي أشمل يغطي كافة أوجه القصور في الاتفاق الحالي، يضمن منع إيران مِن الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال وتطوير وسائل الإيصال".

وقال إن "إيران وعلى ما يبدو تؤمن بسياسة الابتزاز النووي، وهذا ينعكس بشكل واضح في تصريحاتهم العلنية، وهم مستمرون في تمهيد الطريق لامتلاك سلاح نووي، وهي نية الإيرانيين من وراء هذا الاتفاق منذ البداية، الأمر الذي يُمثل خطر انتشار حقيقي في المنطقة".

وحذر قائلاً إنه في حال" لم يتم احتواؤه (البرنامج النووي الإيراني) بشكل حاسم سيؤدي إلى عدم استقرار المنطقة والعالم ككل"، داعياً المجتمع الدولي لكي "يتخذ موقفاً حازماً لوقف ممارسة الابتزاز والاستفزاز".

وشدد بالقول إن "مسؤولية المحافظة على نظام الضمانات الذي أصبح على المحك تقع على عاتق الدول الأعضاء في مجلس المحافظين".

وكانت إيران قد اتخذت خطوات جديدة على طريق فك ارتباطها بالاتفاق النووي، منها الانتقال إلى مستوى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%.

كما بدأت بتقليص عمل مفتشي الوكالة الذرية، استناداً إلى قرار من مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، طلب القيام بذلك ما لم تُرفع العقوبات الأمريكية في مهلة أقصاها 21 فبراير الماضي.

يذكر أن السعودية تطالب بأن تكون جزءاً من أية مفاوضات محتملة بين الإدارة الأمريكية وإيران بشأن الاتفاق النووي.

وقال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في وقت سابق: إن "المملكة تسعى للدخول في شراكة مع واشنطن بشأن اتفاقية جديدة محتملة مع إيران، للحد من الأنشطة النووية، وللتصدي لأعمالها الخبيثة في المنطقة"، حسب تعبيره.

مكة المكرمة