السعودية: التعصب والإسلاموفوبيا خطر يهدد أمن المجتمعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDDeNj

عبد العزيز الواصل مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-03-2021 الساعة 12:00

ماذا قال المندوب السعودي أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن خطاب الكراهية؟

إن المملكة قلقة جداً إزاء تنامي هذا الخطاب، وخاصة ضد المسلمين، واستخدامه للإقصاء والتهميش.

ما هي الدعوة التي شدد عليها مندوب السعودية؟

التركيز على ثقافة الحوار ومكافحة خطاب الكراهية، والتأكيد أن الإسلام هو جزء من الحل وليس جزءاً من المشكلة.

أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها الشديد من تنامي وتيرة خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم، إذ "أصبح التعصب والإسلاموفوبيا خطراً واضحاً يهدد أمن المجتمعات المستقرة".

وقال مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد العزيز الواصل، في كلمة بلاده أمام مجلس حقوق الإنسان، أمس الخميس، إن المملكة قلقة من استهداف الأقليات الدينية بصورة متزايدة بسبب معتقداتهم.

كما أعرب الواصل عن قلق بلاده من تنامي خطاب الكراهية داخل الأطياف السياسية التي تستخدم مصطلحات الإقصاء والتهميش.

وقال إن هذه الأمور أصبحت أكثر زخماً في ظل وجود منصات التواصل الاجتماعي التي سهلت بث التطرف والكراهية وتعزيز الصور النمطية السلبية ووصم المسلمين عبر وسائل عابرة للحدود.

وأكد الواصل، خلال الحوار التفاعلي مع المقرر الأممي المعني بحرية الدين والمعتقد، أهمية ترسيخ قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية والتعارف بين الشعوب والتقارب بين الثقافات.

كما أكد ضرورة محاربة كل أيديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوّغ الجرائم الإرهابية التي لا يمكن قبولها في أي دين أو قانون.

ودعا المندوب السعودي إلى أهمية وجود إرادة دولية وشاملة، وذلك من خلال مكافحة الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية، وعدّ الدين جزءاً من الحل وليس سبباً في المشكلة.

ولفت إلى أن المملكة تولي اهتماماً خاصاً بهذا الموضوع، مشيراً إلى عدة مبادرات أطلقتها الرياض للاعتدال ومكافحة التطرف، منها تأسيس مركز "اعتدال"، ومركز "الملك عبد الله" للحوار الديني.

وفي عام 2019، استضافت المملكة مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الذي عقد في مكة المكرمة، والتي أقرّت خلاله 1200 شخصية إسلامية من 139 دولة يمثلون 27 مكوناً إسلامياً من مختلف المذاهب والطوائف "وثيقة مكة المكرمة". 

وتتضمن الوثيقة 29 بنداً لإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية، وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة.

مكة المكرمة