السعودية.. بدء محاكمة ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GWWKx1

هذه المحاكمة هي الأُولى منذ اعتقال مجموعة منهن العام الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-03-2019 الساعة 17:24

بدأت السلطات السعودية، اليوم الأربعاء، محاكمة مجموعة من الناشطات السعوديات المدافعات عن حقوق المرأة، لأول مرة منذ اعتقال مجموعة منهن العام الماضي.

وقال إبراهيم السياري رئيس المحكمة الجزائية بالرياض، إن 10 نساء، منهن لُجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، مثلن أمام المحكمة، حيث وُجِّهت إليهن اتهامات، وفقاً لـ"رويترز".

وكان السياري يتحدث لصحفيين ودبلوماسيين مُنعوا من حضور الجلسة.

كما ذكر حساب "سعوديات معتقلات"، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، أن المحكمة وجهت إليهن عدة تهم، من بينها "التواصل مع جهات وقنوات إعلامية معادية، وتقديم دعم مالي لجهات معادية خارجية"، إضافة إلى "تجنيد أشخاص للحصول على معلومات تضر بمصلحة المملكة".

وأشار الحساب الذي يهتم بأخبار المعتقلات في السعودية، إلى أن المحكمة الجزائية بالرياض رفضت السماح للناشطات بالرد على التهم، مشيراً إلى أن القضاة أخبروهن بأنهن اعترفن بتلك التهم، موضحاً أن جلسة المحاكمة أُجلت إلى تاريخ 27 مارس الجاري.

وفي وقت سابق، قال حساب "معتقلي الرأي"، في السعودية، إن السلطات لم تسمح لأي من الناشطات اللاتي ستتم محاكمتهنّ بتوكيل محامٍ، ولم يبلَّغن إلا موعد الجلسة.

والناشطات ضمن مجموعة تضم نحو 12 من النشطاء الذين اعتُقلوا في مايو، بالأسابيع التي سبقت رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات في المملكة.

ودعت أكثر من 30 دولة، منها جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة، الأسبوع الماضي، السلطات السعودية إلى إطلاق سراح النشطاء.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونظيره البريطاني إنهما أثارا المسألة مع السلطات السعودية خلال زيارات في الفترة الأخيرة.

وكانت لُجين الهذلول، أحد المعتقلات اللاتي قُدِّمن للمحاكمة، والتي دعت إلى رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات، ولإنهاء نظام ولاية الرجال في المملكة، قد اعتُقلت مرتين من قبلُ، مرة منهما 73 يوماً في عام 2014، بعد أن حاولت قيادة سيارتها من الإمارات إلى السعودية.

ويقول نشطاء إن بعض هؤلاء المحتجزين، ومنهم الهذلول، مسجونون في حبس انفرادي ويعامَلون بشكل سيئ، ويتعرضون لتعذيب، وضمن ذلك الصعقُ بالكهرباء والجَلد والاعتداء الجنسي.

واعتُقل عشرات من النشطاء والمثقفين ورجال الدين على مدى العامين الماضيين، في إطار مسعى -فيما يبدو- للقضاء على أي معارضة محتملة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

مكة المكرمة