السعودية تؤكد التزامها برفض المساس باستقرار المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mQVpx

مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 27-01-2021 الساعة 09:35

 ما الذي أكدته السعودية فيما يتعلق بالدول العربية؟

اهتمامها وحرصها على وحدة الأراضي العربية وسيادتها وسلامتها.

ماذا قال مندوب السعودية عن القضية الفلسطينة؟

حل قضية فلسطين يشكل أكبر التحديات التي تواجه المنطقة من أجل تحقيق الاستقرار. 

جددت السعودية التزامها بالسلام كخيار استراتيجي، واهتمامها وحرصها على وحدة الأراضي العربية وسيادتها وسلامتها، وعدم قبول أي مساس يهدد استقرار المنطقة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة تحت بند "الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية".

وأوضح "المعلمي" أن حل القضية الفلسطينية يشكل أكبر التحديات التي تواجه المنطقة من أجل تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار والتنمية.

وشدد على نهج المملكة الثابت ومواقفها الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، وعلى أن هذه القضية تأتي على رأس أولويات واهتمامات المملكة.

وأضاف: "المملكة تقف مع الشعب الفلسطيني للوصول إلى حل عادل وشامل؛ وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في عام 2002، التي تدعو إلى انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأعرب عن إدانة الرياض لقرار دولة الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على إنشاء 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ورفضها القاطع لهذه الخطوة بوصفها "انتهاكاً جديداً لمقررات الشرعية الدولية، وتهديداً للسلام وتقويضاً لجهود حل الدولتين".

وتابع: "هذه الخطوة تؤكد أن إسرائيل مستمرة في عدوانها تجاه الشعب الفلسطيني غير مكترثة بالمعاناة التي لحقت بالفلسطينيين جيلاً بعد جيل، بداية من اغتصاب أراضيهم مروراً بانتهاك حرماتهم وسلب حرياتهم وتهجيرهم وانتهاء بمحاولة شرعنة هذه السياسات العدائية".

وجدد السفير السعودي دعوة المملكة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "الوقوف بحزم تجاه هذه السياسات الإسرائيلية والدفع بعملية السلام قدماً للوصول إلى اتفاق يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، حيث إن السلام العادل والشامل هو الخيار الاستراتيجي وليست سياسات الأمر الواقع والقوة الجبرية الغاشمة".

وفيما يتعلق باليمن جدد إدانة بلاده لما أسماه بـ"العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن أواخر ديسمبر الماضي، تزامناً مع وصول الطائرة التي تقل أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة"، قائلاً: إن ما حدث "محاولة لإفشال اتفاق الرياض الذي اتخذه اليمنيون طريقاً لتوحيد الصف وعودة الحياة الطبيعية والأمن والاستقرار والوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن".

وأكد دعم المملكة لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، والبدء بعملية سياسية شاملة للوصول للحل المنشود القائم على المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216).

مكة المكرمة