السعودية تؤكد: لا نعتزم التعامل مع الحكومة اللبنانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QkoBzZ

السعودية ولبنان يعيشان علاقة غير مستقرة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 14-11-2021 الساعة 21:52

ما هي دعوة وزير الخارجية السعودية للبنانيين؟

دعا الطبقة السياسية في لبنان إلى إنهاء "هيمنة" حزب الله.

ما هو تصريح بن فرحان حول انفجار مرفأ بيروت؟

قال إن حزب الله يبذل قصارى جهده لعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت.

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده لا تعتزم التعامل مع الحكومة اللبنانية، وذلك على خلفية تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول الحرب على اليمن.

وقال بن فرحان: "لا نرى أي فائدة من التواصل مع الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة الزمنية"، داعياً الطبقة السياسية في لبنان إلى إنهاء "هيمنة" مليشيات حزب الله المدعومة من إيران، متهماً إياها بعرقلة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

وأوضح بن فرحان، في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، أذيعت أمس (السبت): "لا أزمة مع لبنان، إنما هناك أزمة في لبنان، إضافة إلى أن الفساد السياسي والاقتصادي مستشر ومستمر في لبنان".

وأشار إلى أن "حزب الله يبذل قصارى جهده لعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 أغسطس من العام 2020"، محذراً من أن الحزب "يستخدم القوة العسكرية لفرض إرادته على الشعب اللبناني".

وشدد على أنه يتعين على الطبقة السياسية اللبنانية اتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة حزب الله.

ولفت إلى أن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اعترف سابقاً بتلقيه دعماً من إيران، "وهذا مقلق بالنسبة لنا"، معرباً عن أمله في أن تتغير الظروف في لبنان "بطريقة تسمح لنا بالعودة الإيجابية".

واندلعت الأزمة الدبلوماسية بين لبنان ودول الخليج بعد نشر مقابلة متلفزة جرى تسجيلها مع جورج قرداحي قبل توليه مهام منصبه وزيراً للإعلام في لبنان.

واعتبر قرداحي في تصريحاته أن الحوثيين اليمنيين يدافعون عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي، واصفاً حرب اليمن التي تقودها السعودية بـ"العبثية".

وسحبت السعودية والكويت والبحرين سفراءهم من لبنان، وطالبوا سفراء لبنان بالمغادرة، فيما استدعت الإمارات دبلوماسييها من بيروت.

كما أوقفت السعودية دخول جميع السلع من لبنان، وأوقفت الكويت إصدار التأشيرات بكل أنواعها للجالية اللبنانية.

وطالبت دول الخليج بإقالة أو استقالة قرداحي، لكن الأخير قال إن استقالته غير واردة، وإن المسألة تتعلق بالكرامة الوطنية.

مكة المكرمة