السعودية تبيع سراً موقع قتل خاشقجي في إسطنبول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2e9B2

الخارجية السعودية قررت الانتقال لقرب القنصلية الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-09-2019 الساعة 21:42

كشفت وسائل إعلام تركية أن المملكة العربية السعودية باعت مبنى قنصليتها في إسطنبول بشكل سري، وذلك بعد اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها قبل نحو عام.

وذكرت صحيفة "صباح"، بنسختها الإنكليزية، اليوم الثلاثاء، أن المملكة ستنقل مقر قنصليتها إلى موقع جديد، في الوقت الذي تستعد فيه النيابة العامة في إسطنبول لإصدار لائحة اتهام، قبيل الذكرى السنوية الأولى لمقتل خاشقجي، في الثاني من أكتوبر المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر (لم تسمها) قولها: إنّ "وزارة الخارجية السعودية قررت بيع مبنى القنصلية في إسطنبول، وهو ما تم بالفعل، حيث سيتم نقل القنصلية إلى مكان آخر في منطقة صاريير، بالقرب من القنصلية الأمريكية في المدينة التركية".

وأكّدت الصحيفة التي سربت أغلب تفاصيل اغتيال خاشقجي، أن تسجيل الأصوات داخل المبنى القنصلي السعودي في إسطنبول دفع سلطات الرياض بداية إلى إيفاد فريق تقني لإجراء مسح على أجهزة التنصت في مبنى القنصلية، حيث قدم الفريق التقني تقريراً بعد عودته يوصي بترك مبنى القنصلية، وهو ما دفع الخارجية السعودية لاتخاذ قرار بتغيير مبنى القنصلية.

وبينت الصحيفة، نقلاً عن خبراء قانونيين قولهم: إن "مبنى القنصلية لا يزال ينظر إليه على أنه مكان ارتكاب الجريمة، وأنه في حال نقل القنصلية السعودية إلى مكان آخر فإن النيابة العامة في إسطنبول قد تلجأ إلى ختم المبنى بالشمع الأحمر، من أجل إجراء تحقيقات مفصلة لجمع مزيد من الأدلة".

والخميس الماضي، كشفت الصحيفة في تقرير، نقلاً عن مصادر أمنية: عن أنه "كان من المخطط أن يتم خطف جمال خاشقجي من القنصلية إلى (فيلا) رجل أعمال سعودي في ولاية يالوفا (القريبة من إسطنبول)".

فيما كشفت "صباح"، الثلاثاء الماضي، الحوارات التي دارت بين أعضاء "فريق القتل" السعودي بعد العثور عليها من أحد التسجيلات بين 28 سبتمبر و2 أكتوبر 2018، أي "يوم مقتل خاشقجي".

وقالت الصحيفة: إن "التسجيلات أظهرت تلقي القنصل العام السعودي محمد العتيبي أوامر حول جريمة القتل من مكتب المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني".

وكان من بين ما جاءت به التسجيلات قول رئيس وفد التفاوض، ماهر مطرب، لصلاح محمد الطبيقي، الذي قطَّع جثة خاشقجي: "هل وصل حيوان الأضحية؟"، و:"هل يسع الكيس الجسم؟".

وفي 2 أكتوبر 2018، قتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في جريمة اغتيال وحشية أكدت المخابرات الأمريكية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بها.

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في يونيو الماضي، لمحاسبة قتلة خاشقجي من أعلى الهرم إلى أسفله وإلى ضرورة عدم تغييب قضية مقتل خاشقجي عن الأجندة الدولية.

مكة المكرمة