السعودية تتراجع عن تهديداتها وتمد يدها للسلم مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GNoq8X

مجلس الوزراء السعودي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 01:44

تراجعت لهجة التهديد التي كانت تطلقها المملكة العربية السعودية ضد إيران، وأصدرت بياناً قالت فيه إنها ستعمل على "منع إقامة أي حرب".

وقال مجلس الوزراء السعودي الذي عقد برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز في جدة، مساء أمس الثلاثاء، أن المملكة "تؤكد على السلام في المنطقة، وأنها لا تسعى إلى غير ذلك، وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب".

وأضاف في بيان أن السعودية "يدها دائماً ممتدة للسلم، وتسعى لتحقيقه، وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية"، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وسبق أن قالت السعودية إنها لا تريد حرباً مع إيران، ودعت إلى قمتين خليجية وعربية نهاية الشهر الجاري لبحث الهجمات التي تعرضت لها مؤخراً منشآت نفطية سعودية وناقلات نفط بساحل الإمارات. 

وقال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، في مؤتمر صحفي بالرياض الأحد الماضي: "إن المملكة لا تريد حرباً في المنطقة ولا تسعى إليها، وإنها ستعمل على منع حدوثها".

وتتهم المملكة إيران بأنها من تعطي الأوامر للحوثيين بشن هجمات متكررة على أراضيها، وكرر الجبير في مؤتمره الصحفي اتهام طهران بدعم ما وصفها بالمليشيات الحوثية التي قال إنها أطلقت 225 صاروخاً على المملكة.

وجاءت هذه التصريحات في وقت تواصل واشنطن وطهران دق طبول الحرب، كما تأتي بالتزامن مع دعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لقادة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، إلى عقد قمتين طارئتين عربية وخليجية في مكة في الثلاثين من مايو الجاري.

غير أنه ورغم الهدف المعلن للقمتين، اللتين دعا إليهما العاهل السعودي، فإن مراقبين يربطون بين الدعوة لهما، وطبول الحرب التي ما تزال تقرع في المنطقة، ومخاوف السعودية ودول الخليج من تداعياتها، وكذلك رغبتها في حشد تأييد عربي لأي ضربة أمريكية محتملة لإيران.

مكة المكرمة