السعودية تجدد دعمها لمصر في أزمة سد النهضة وتدعو لاتفاق ملزم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d3mAb7

بن فرحان أكد دعم الرياض للأمن المائي العربي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-03-2021 الساعة 17:02

ما موقف الرياض من أزمة سد النهضة؟

تدعم القاهرة وتقول إنها ستدعو لاجتماع لمنظمة البحر الأحمر في الوقت المناسب.

إلى أين وصلت أزمة سد النهضة؟

إثيوبيا تواصل العمل وترفض التوقيع على اتفاق ملزم، فيما الخرطوم والقاهرة تحذران من فشل الدبلوماسية.

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الداعم لمصر في أزمة سد النهضة الإثيوبي مشددة على ضرورة التوصل إلى اتفاق عادل وملزم بين أطراف الخلاف.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي كان يلقي كلمة أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد بمقر الجامعة العربية بالقاهرة اليوم الأربعاء.

وقال بن فرحان في كلمته: إن "المملكة تؤكد أهمية التوصل إلى اتفاق عادل وملزم بخصوص سد النهضة".

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد بن عبد العزيز قطان قال، الشهر الماضي، إن الرياض تسعى إلى إنهاء تلك الأزمة.

وأضاف قطان، خلال زيارته للخرطوم، أن "السعودية تقف بقوة مع الأمن العربي المائي"، مؤكداً أنها ستدعو لقمة خاصة بمنظومة البحر الأحمر في الوقت المناسب.

وطالب وزيرا خارجية مصر والسودان، أمس الثلاثاء، إثيوبيا بإظهار حسن النية والانخراط في عملية تفاوضية فعالة للتوصل إلى اتفاق ملزم بشأن سد النهضة.

وأكد البلدان أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد الإثيوبي يحقق مصالح الدول الثلاث ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب.

كما شدد البلدان على ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم يحد من أضرار هذا المشروع عليهما. 

وطالبت القاهرة والخرطوم الجانب الإثيوبي بإبداء حسن النية والانخراط في عملية تفاوضية فعّالة من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق.

وفي وقت سابق اليوم، ردّت وزارة الخارجية الإثيوبية، على البيان المشترك وقالت إنها متمسكة بوثيقة المبادئ التي جرى التوقيع عليها عام 2014.

وواجهت مفاوضات سد النهضة، التي ينخرط فيها السودان مع إثيوبيا ومصر منذ عام 2011، خلافات فنية وقانونية كبيرة.

ويثير السد توتراً إقليمياً، لا سيما مع مصر التي تعتمد على النيل في 97 بالمئة من احتياجاتها المائية.

وترغب القاهرة والخرطوم باتفاق ملزم قانوناً بشأن إدارة وتعبئة هذا السد، فيما تواصل إثيوبيا رفض هذا الاتفاق.

وتواصل أديس أبابا عمليات البناء والملء التي يقول طرفا النزاع الآخران إنها دخلت مرحلة حساسة قد تصل بالأمور إلى نقطة اللاعودة.

مكة المكرمة