السعودية تدافع عن سياسة احتجاز الصين لمليون مسلم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/639X58

تحتجز الصين نحو مليون مسلم من الأويغور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-07-2019 الساعة 09:02

دافعت السعودية بشدة عن توقيعها، هي و36 بلداً آخر، عن خطاب يدعم سياسات الصين في منطقة شينجيانغ، التي تقول الأمم المتحدة إن مليون شخص على الأقل من الأويغور وغيرهم من المسلمين معتقلون بها ويتعرضون لانتهاكات.

وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، أمس الأربعاء، إن الخطاب "يتحدث عن العمل التنموي للصين(...) هذا كل ما يتحدث عنه، لا يتناول أي شيء آخر".

وأضاف: "ما من جهة يمكن أن تكون أكثر قلقاً بشأن وضع المسلمين في أي مكان بالعالم أكثر من المملكة العربية السعودية".

وتابع: "ما قلناه في الخطاب هو أننا ندعم السياسات التنموية للصين التي انتشلت الناس من الفقر"، وفقاً لـ"رويترز".

وقال لويس شاربونو، مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن وصف المعلمي للخطاب "يعتبر صفعة على وجه المسلمين المضطهدين في الصين، وغير دقيق إلى درجة العبث".

وأصدرت قرابة 24 دولة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خطاباً، الأسبوع الماضي، يدعو الصين لوقف الاحتجاز الجماعي، ورداً على ذلك، وقعت السعودية وروسيا و35 دولة أخرى خطاباً يشيد بما وصفته بإنجازات الصين الملحوظة في مجال حقوق الإنسان.

وجاء في نسخة من الخطاب: "إن الأمن عاد إلى شينجيانغ وإن الحقوق الأساسية للناس هناك من كافة العرقيات مصونة".

وأضاف الخطاب: "في مواجهة التحدي الخطير المتمثل في الإرهاب والتطرف، اتخذت الصين سلسلة إجراءات للتصدي للإرهاب والقضاء على التطرف في شينجيانغ، بما في ذلك إقامة مراكز للتدريب والتأهيل المهني".

واعترضت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، في يونيو الماضي، على زيارة قام بها رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إلى شينجيانغ قلقاً من أن تضفي الزيارة شرعية على دعوى الصين بأنها تكافح الإرهاب.

وتواجه الصين انتقادات واسعة النطاق لإقامتها مجمعات احتجاز في منطقة شينجيانغ النائية الواقعة بغربها، وتصف بكين هذه المجمعات بأنها "مراكز تدريب تعليمي" للمساعدة في القضاء على التطرف وإكساب الناس مهارات جديدة.

ويعتقد أن الصين تحتجز ما يصل إلى مليون شخص في معسكرات يتعرضون فيها لـ"عمليات الاحتجاز التعسفية وتصل إلى التعذيب".

مكة المكرمة