السعودية تدعم تكثيف التفتيش على أنشطة النووي الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5AXJke

أكّدت المملكة وجود تعنت إيراني بموضوع التفتيش

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-06-2020 الساعة 11:30

ما الجهود الدولية التي تدعمها السعودية بخصوص إيران؟

تكثيف أعمال التفتيش على مواقع وأنشطة إيران النووية.

ما الذي تخشاه السعودية من إيران؟

أن تكون تعمل على مشروع نووي غير معلن وغير سلمي.

قالت المملكة العربية السعودية إنها تدعم جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تكثيف أعمال التفتيش على مواقع وأنشطة إيران النووية.

وأشاد السفير السعودي في النمسا، الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان، يوم الخميس، بالدور المهم الذي تضطلع به الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبتقرير مديرها العام رافائيل غروسي المتعلق بـ "اتفاق الضمانات المعقود بموجب معاهدة عدم الانتشار مع إيران"، وذلك إثر المستجدات التي طرأت في برنامج إيران النووي.

وأكد الدبلوماسي السعودي خلال كلمته في دورة مجلس محافظي الوكالة، أن تقرير غروسي أصبح أمراً ضرورياً لإبقاء المجلس والدول الأعضاء على الاطلاع التام بمستجدات تجاوزات إيران لاتفاق الضمانات والبروتوكول الإضافي من منطلق مسؤولية الوكالة في التأَكد من عدم الحياد عن الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.

وأردف أن التقرير "يظهر تعنت الجانب الإيراني في التعامل مع مطالب الوكالة المستمرة لأكثر من عام، ويعكس عدم جدية إيران في التعاون معها رغم جهودها في ذلك".

وأضاف: "استمرت طهران أيضاً، ولأكثر من أربعة أشهر، في تقديم مبررات غير منطقية وغير موضوعية في رفضها طلب الوكالة بدخول مفتشيها موقعين للتحقق من عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة وفقاً لاتفاق الضمانات والبروتوكول الإضافي، الأمر الذي يعزز الشكوك حيال نوايا إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي، وما تسعى للوصول إليه، مع تأكيد الوكالة بأن جميع المعلومات ذات الصلة بالضمانات المرتبطة بإيران تخضع لعمليات تثبت مكثفة ودقيقة".

ولفت عبد الله بن خالد إلى أن المسؤولين الإيرانيين مستمرون في إبرازهم للإحصائيات المرتبطة بعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية في إيران، مدّعين أنها تثبت تعاونهم معها، موضحاً أن ذلك "يتحقق من خلال إتاحة عمليات التفتيش والتحقق لأي موقع تطلب الوكالة الوصول إليه، امتثالاً لاتفاق الضمانات والبروتوكول الإضافي، وليس عن طريق محاولة كسب الوقت لتطهير هذه المواقع، والتخلص من أي آثار لمواد أو أنشطة نووية فيها، فضلاً عن التشكيك في نزاهة وحيادية عمل الوكالة ومفتشيها الذي يأتي تأكيداً لاستمرار التصرفات الإيرانية المضللة".

في ذات الوقت أعرب عن تقدير الرياض لمشروع القرار المقدم من قبل الدول الأوروبية الثلاث (E3)، وعن أمل وفد المملكة باتخاذ المجلس موقفاً موحداً من خلال تبني مشروع القرار الذي يدعو إيران إلى التعاون الكامل والفوري مع الوكالة، بما فيها السماح بالدخول للمواقع المحددة، وتطبيقها لالتزاماتها امتثالاً لاتفاق الضمانات الشاملة والبروتوكول الإضافي، مما يضمن عدم تمكين طهران من تطوير التقنية النووية لأغراض غير سلمية.

كما أكّد السفير السعودي دعم بلاده وتقديرها جهود الوكالة ومديرها العام، داعياً إلى إزالة الستار عن المزيد من المعلومات المرتبطة بأنشطة إيران النووية، وتكثيف أعمال التفتيش داخلها للكشف عن أي مواقع من المحتمل أن تستخدمها للقيام بأنشطة نووية غير معلنة، مع أهمية إبقاء المجلس على اطلاع دائم بما يستجد في هذا الشأن.

مكة المكرمة