السعودية تدعو الأمم المتحدة لتمديد حظر السلاح على إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxDW8x

الواصل: نؤيد كل إجراء دولي يسهم في تكبيل أيادي إيران التخريبية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-08-2020 الساعة 16:20

- ما سبب هذه الدعوة؟

تقول الرياض إن إيران تهرب أسلحة لمليشيات مسلحة، وتعمل على زعزعة استقرار المنطقة.

- هل استندت الرياض على أدلة؟

قالت إن التحقيقات أكدت مسؤولية إيران عن تفجيرات مرافق شركة أرامكو، والهجمات الإرهابية جنوبي السعودية.

دعت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، إلى "تمديد حظر السلاح على إيران"، مؤكدة أن "منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة حرجة".

وقال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد العزيز الواصل، في كلمته خلال مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، بمقر المنظمة الدولية في جنيف: إن "إيران تهرب أسلحة لمليشيات مسلحة تعمل على زعزعة استقرار المنطقة"، وذلك حسب قناة "العربية" السعودية.

وأضاف الواصل: إن "المنطقة تشهد عمليات تهريب غير مسبوقة للسلاح إلى الجماعات الإرهابية"، معتبراً أن "إيران مستمرة في زعزعة استقرار المنطقة".

وأشار إلى أن المملكة "تؤيد كل إجراء دولي يسهم في تكبيل أيادي إيران التخريبية في المنطقة؛ إلى أن ينتهج النظام الإيراني بالأفعال لا بالتصريحات نهجاً سلمياً يقبله المجتمع الدولي، وأن يترك سلوكه العدائي الغادر الذي سبب الدمار والخراب لشعوب المنطقة".

ولفت السفير السعودي النظر إلى أن "التحقيقات أكدت مسؤولية إيران عن تفجيرات مرافق شركة أرامكو في بقيق، والهجمات الإرهابية جنوبي المملكة العربية السعودية"، داعياً "النظام الإيراني إلى التخلي عن أسلوبه العدائي".

وشدد الواصل على أن "تدخلات إيران في المنطقة أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار"، مؤكداً أن المملكة قادرة على حماية أمنها وشعبها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أبلغ مجلس الأمن الدولي في تقرير له أن صواريخ كروز التي هوجمت بها منشأتان نفطيتان ومطار دولي في السعودية، العام الماضي، "أصلها إيراني".

لكن البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة قالت إن تقرير أمانة المنظمة جاء بموجب ضغوط ما سمته "البترودولار"، وأن دوافع سياسية تقف وراءه، واصفة إياه بأنه يتسم بـ"عدم الدقة"، ويحتوي "تناقضات جادة"، كما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه "لا أساس لمزاعم إيرانية منشأ الصواريخ التي استهدفت منشآت أرامكو في السعودية".

وكانت هجمات منشآت أرامكو السعودية وقعت، العام الماضي، على منشأتي بقيق وهجرة خرَيص بالمنطقة الشرقية بالمملكة، وهما هجمتان شنتا بطائرات مسيرة وصواريخ كروز، استهدفتا معملين تابعين للشركة أحدهما يعد أكبر معمل لتكرير النفط في العالم.

وتبنت مليشيا الحوثيين اليمنية الهجوم، لكن المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، تركي المالكي، قال إن التحقيقات الأولية في الهجوم على منشآت نفطية في المملكة تشير إلى أن الأسلحة المستخدمة إيرانية، مضيفاً أن "مصدر إطلاق الطائرات المسيرة لم يكن اليمن".

مكة المكرمة