السعودية تدعو جميع الأطراف الإثيوبية لوقف الأعمال العسكرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ekVryN

تشهد إثيوبيا قتالاً داخلياً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-11-2021 الساعة 20:47

- كيف ترى السعودية أوضاع إثيوبيا؟

قالت إنها تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث واستمرار القتال.

- بماذا طالبت المملكة؟

  • العودة إلى الحوار وإيجاد الحلول السلمية.
  • السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق الصراع.

دعت المملكة العربية السعودية، مساء الخميس، جميع الأطراف في إثيوبيا لوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية والعدائية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث واستمرار القتال في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.

ودعت السعودية في البيان، جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار وكافة الأعمال العسكرية والعدائية وعدم تصعيدها، وتوفير الحماية للمدنيين.

وطالبت المملكة بالعودة إلى الحوار وإيجاد الحلول السلمية، والسماح للمنظمات الإغاثية والإنسانية بالدخول إلى مناطق الصراع لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للمدنيين.

وشهد إقليم تغراي، في نوفمبر 2020، مواجهات عسكرية استمرت نحو 3 أسابيع أطاحت بجبهة تحرير تغراي المصنفة "إرهابية"، بعد أن فرت قياداتها إلى الجبال عقب دخول قوات الجيش الإثيوبي.

غير أن الحكومة الإثيوبية أعلنت، نهاية يونيو الماضي، قراراً مفاجئاً بوقف إطلاق النار ضد الجبهة وسحب قوات الجيش كاملاً من تغراي، لتعود الجبهة مجدداً للإقليم وتسيطر عليه.

ثم سرعان ما بدأت جبهة تحرير تغراي تنفذ اعتداءات على إقليمي أمهرة وعفار بعد أن دخلت عدة مناطق ومدن، أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين ونزوح أكثر من نصف مليون شخص بالإقليمين.

وعلى خلفية هذه التطورات، أعلنت الحكومة الإثيوبية إلغاء وقف إطلاق النار أحادي الجانب في الـ10 من أغسطس الماضي، وإعلان حالة الاستنفار في كامل البلاد.

وبدأ الجيش الإثيوبي الفيدرالي والقوات الخاصة لإقليمي أمهرة وعفار عمليات عسكرية مشتركة ضد جبهة تحرير تغراي، لإجبارها على الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها بالإقليمين.

وما تزال المواجهات العسكرية جارية على عدة جبهات بإقليمي أمهرة وعفار بين الجيش الإثيوبي والقوات الخاصة لإقليمي أمهرة وعفار، ضد جبهة تحرير تغراي.

مكة المكرمة