السعودية تسيّر طائرة مساعدات جديدة إلى لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7rXbPR

تواصل السعودية تقديم مساعدات إغاثية إلى لبنان

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-08-2020 الساعة 11:37

سيّر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، صباح اليوم السبت، الطائرة الإغاثية الثالثة ضمن الجسر الإغاثي السعودي إلى العاصمة اللبنانية بيروت؛ لتخفيف آثار الانفجار الضخم الذي حدث في مرفأ بيروت.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الرياض" المحلية أوضح مستشار مركز الملك سلمان للإغاثة، علي بن حامد الغامدي، أن هذه الطائرة هي الثالثة ضمن الجسر الجوي الإغاثي السعودي الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين لمساعدة منكوبي الانفجار في مرفأ بيروت.

وبين أن الطائرة الإغاثية تحمل على متنها مساعدات تشتمل على أجهزة تنفس اصطناعي، وأجهزة رقابة حيوية للعناية المركزة، ومضخات وريدية إلكترونية، ومستلزمات إسعافية، وأدوية متعددة، ومضادات حيوية، ومسكنات، ومطهرات ومعقمات.

وتحتوي أيضاً على كمامات ومواد حماية، ومحاليل وريدية وأنابيب ضخ، ومستلزمات طبية متعددة، ومواد غذائية مختلفة، ومستلزمات إيوائية من خيم وفرش وبطانيات ومستلزمات طهي وأوانٍ متعددة.

وأضاف الغامدي أن حمولة الجسر الجوي منذ انطلاقه حتى الآن بلغت أكثر من 200 طن.

يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل مساندة الطواقم الطبية اللبنانية في إسعاف المتضررين من انفجار مرفأ بيروت؛ عبر الجمعيات وفرق الإسعاف الطبية التي يمولها المركز في مجمل الأراضي اللبنانية.

وأمس الجمعة، قال وزير الصحة اللبناني حمد حسن إن عدد قتلى انفجار ميناء بيروت ارتفع إلى 154، في حين تتواصل عمليات البحث عن العالقين ورفع الأنقاض، وسط استمرار عمليات التحقيق وتوقيف 16 شخصاً.

وأوضح حسن في تصريح أوردته الوكالة اللبنانية الرسمية أن 20% من الجرحى يحتاجون إلى تلقي العلاج، وأن ثمة 120 حالة حرجة، مشيراً إلى أن الزجاج المتطاير أدى الى إصابات بالغة تحتاج إلى عمليات جراحية دقيقة.

وقضت العاصمة اللبنانية، الثلاثاء، ليلة دامية جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفجار مستودع كان يحوي "مواد شديدة التفجير".

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى، في وقت متأخر الثلاثاء، بيروت "مدينة منكوبة"، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.

وعقب اجتماع له برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، قال المجلس إنه أوصى بتكليف لجنة تحقيق بأسباب الانفجار، "على أن ترفع نتيجة التحقيقات إلى المراجع القضائية المختصة، في مهلة أقصاها 5 أيام من تاريخه، وأن تُتخذ أقصى درجات العقوبات بحق المسؤولين".

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر تداعيات أزمة اقتصادية قاسية واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

مكة المكرمة