السعودية تعتقل 3 أمريكيين ضمن حملة بن سلمان المستمرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZdAra

أحد المعتقلين هو ابن الناشطة السعودية عزيزة اليوسف

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-04-2019 الساعة 09:34

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن السلطات السعودية اعتقلت مواطنَين أمريكيين اثنين، ضمن حملة اعتقل فيها ستة أشخاص، الخميس (4 مارس).

وأضاف المسؤول الأمريكي أن أحد المعتقلين هو صلاح الحيدر، ويحمل الجنسيتين الأمريكية والسعودية، وهو ابن الناشطة السعودية عزيزة اليوسف، التي أفرجت السلطات في المملكة عنها مؤقتاً ضمن ثلاث نساء أخريات فيما يُعرف بقضية "المساس بأمن الدولة والتواصل مع جهات خارجية"، بحسب شبكة "سي إن إن".

في حين أنّ الأمريكي السعودي الآخر هو الكاتب والصحفي بدر الإبراهيم، ليصبح عدد الأمريكيين المعتقلين في المملكة ثلاثة أشخاص، بالإضافة إلى الطبيب وليد فتيحي، الذي احتجز في نوفمبر 2017.

ونقلت الشبكة عن المسؤول الأمريكي (الذي لم تسمه) قوله: "نؤكد أن أمريكيين اعتُقلا في السعودية، ونتحدث مع الحكومة السعودية في هذا الشأن، ونظراً لاعتبارات الخصوصية ليس لدينا أي تعليقات إضافية".

وذكرت الشبكة الأمريكية أن مجموعة "القسط" الحقوقية السعودية قالت إن الاعتقالات شملت سبعة ناشطين وليس ستة فقط، في حين أوضح يحيى عسيري، رئيس مجموعة القسط، أن اعتقالات الخميس تُظهر تجدداً في الحملة التي أمل العديد من المراقبين أنها تراجعت بعد مقتل خاشقجي.

وأشارت الشبكة إلى أنها حاولت التواصل مع السلطات السعودية للتعليق على هذه الأنباء، ولكن لم يكن هناك رد، وتواصلت الشبكة أيضاً مع السفارة الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض للحصول على تعليق.

وشنت السلطات السعودية، أول من أمس الخميس، حملة اعتقالات جديدة استهدفت عدداً من الناشطين؛ بسبب دعم الناشطين لحقوق المرأة واحتجاجهم على احتجاز سلطات بلادهم ناشطات ومحاكمتهن، وفق وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.

وأفرجت المحكمة الجزائية في الرياض، في 28 مارس الماضي، بشكل مؤقت عن ثلاث ناشطات معتقلات؛ من بينهن والدة "الحيدر"، إضافة إلى الناشطات "رقية المحارب، وإيمان النفجان".

واعتقلت السلطات السعودية الآلاف من النشطاء والمثقفين ورجال الدين والصحفيين ورجال الأعمال على مدى العامين الماضيين؛ في إطار مسعى للقضاء على أي معارضة محتملة ضد ولي العهد، محمد بن سلمان.

مكة المكرمة