السعودية تعلن ترحيبها بقادة دول الخليج في قمة يناير

تستضيفها "العُلا"..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeNMyN

القمة ستعقد في مدينة العلا السعودية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-12-2020 الساعة 08:42

ماذا قالت السعودية عن القمة الخليجية المرتقبة؟

قالت إنها تأمل أن تنجح أعمالها في تعزيز العمل المشترك وتوسيع التعاون والتكامل.

ما أبرز التحركات الجارية قبيل انعقاد القمة؟

وجود مفاوضات قطرية سعودية للتوصل إلى اتفاق يُنهي الخلاف بحلول القمة.

أعلنت السعودية، أمس الثلاثاء، ترحيبها بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في القمة التي ستُعقد يوم 5 يناير، وسط أنباء عن نية أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حضورها.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن الملك سلمان بن عبد العزيز خلال ترؤسه اجتماعاً افتراضياً لمجلس الوزراء، مساء أمس، "أعرب عن الترحيب بأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، للمشاركة في الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، في محافظة العلا يوم الثلاثاء القادم".

وأعرب مجلس الوزراء السعودي عن أمله أن تنجح أعمال هذه القمة في "تعزيز العمل المشترك، وتوسيع التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في المجالات كافة، تحقيقاً لتطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم".

يأتي ذلك بعد أن نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن مصدر خليجي مطلع، قوله إن القمة المرتقبة ستُعقد بحضور قادة الدول الخليجية الست، ومن ضمنهم أمير قطر، والرئيس المصري.

والجمعة الماضية، كلف العاهل السعودي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، توجيه الدعوة إلى زعماء الدول الخليجية وقادتها لحضور القمة الـ41، التي من المتوقع أن تشهد إعلاناً أولياً لحل الأزمة الخليجية.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر، أن المشاورات ما تزال جارية بشأن حل الأزمة، مشيرة إلى أن القمة المرتقبة قد تشهد الاتفاق على مبادئ أولية يجري على أساسها التفاوض من أجل حل نهائي للأزمة.

كما نقل موقع "الجزيرة نت"، أن هناك مفاوضات جارية حالياً بين مسؤولين سعوديين وقطريين؛ للتوصل إلى اتفاق يُنهي الخلاف بحلول قمة الرياض، وأضاف أن مستوى الحضور القطري لم يتضح بعد، ولكن النجاح في هذه المفاوضات قد يسفر عن حضور قطري عالي المستوى.

وعبَّر مجلس الوزراء الكويتي، في بيان، الاثنين الماضي، عن "ارتياح عميق" إزاء ما وصفها بـ"الأجواء الأخوية الإيجابية" التي يُنتظر أن تشهدها القمة الخليجية، والتي قال: إنها "تعكس روح المسؤولية والإيمان الصادق بأهمية تعزيز اللُّحمة الخليجية وتعميق التآخي والتضامن ووحدة مجلس التعاون في مواجهة التحديات الخطيرة التي تعيشها المنطقة".

وشهد الشهر الأخير تسارعاً في عجلة التفاهم الخليجية، حيث أعلنت الكويت أوائل الشهر الجاري، التوصل إلى نتائج مثمرة من أجل رأب الصدع بين الأشقاء.

وبدأت الأزمة الخليجية في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، العلاقات مع قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

وطوال سنوات الأزمة أكدت الدوحة قبولها أي حلول دبلوماسية لا تمس سيادة الدول، وقالت إنها تقبل بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة