السعودية تفشل في نقل شحنة أسلحة فرنسية.. والسبب؟

بعد دعاوى قضائية..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GeQ1e9

السفينة اتجهت إلى ميناء إسباني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 15:13

كشفت مصادر، اليوم الجمعة، أنّ سفينة سعودية كان من المفترض أن تنقل شحنة أسلحة فرنسية إلى ميناء جدة، لن ترسو في مرفأ هافر الفرنسي، إنما تحركت إلى وجهة أخرى؛ دون الكشف عن الأسباب.

وقال مصدر في قطاع الموانئ الفرنسية إنّ "السفينة السعودية (بحري ينبع) التي كانت منتظرة قبالة هافر لن ترسو في نهاية المطاف في المرفأ الفرنسي"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانب آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول محلي فرنسي (لم تسمه) قوله: إنّ "السفينة السعودية غادرت ميناء هافر إلى سانتاندير بإسبانيا دون شحنة الأسلحة".

وكان يُنتظر، الأربعاء الماضي، أن ترسو السفينة قبالة الميناء، غير أنّ الجدل لم يهدأ في فرنسا حول وجهة الأسلحة التي ستحملها، حيث أكدت عدة منظمات أنّها يمكن أن تستخدم لقتل المدنيين في اليمن.

وأمس الخميس، بدأت جماعتان فرنسيتان مدافعتان عن حقوق الإنسان إجراءات قضائية لمنع نقل شحنة أسلحة إلى سفينة سعودية، مؤكدتين أن الشحنة تنتهك معاهدة دولية للأسلحة.

وتأتي الخطوة بعد أسابيع من نشر موقع إلكتروني للتحقيقات الاستقصائية معلومات عسكرية فرنسية مسربة تفيد بأن أسلحة بيعت إلى السعودية؛ بينها دبابات وأنظمة صواريخ موجهة بالليزر، تستخدم ضد المدنيين في حرب اليمن.

وقال المحامي جوزيف بريهام، متحدثاً نيابة عن منظمة (أكات)، إنه رفع دعوى قضائية لمنع تحميل الأسلحة على سفينة الشحن التي تعمل لمصلحة السعودية، بناء على مادة في معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بتجارة الأسلحة.

وأضاف بريهام لوكالة "رويترز": "تنص المادة على أنه لا يمكن لدولة أن تعطي الإذن بنقل الأسلحة إذا كانت على علم حينها بأنها قد تُستخدم في ارتكاب جرائم حرب".

وفي السياق ذاته، رفعت جماعة ثانية تدعى "إيسر" الدعوى ذاتها في محكمة مختلفة، في حين سيعلن القاضي قراراً في القضية، اليوم الجمعة.

وتواجه السلطات الفرنسية انتقادات شديدة من الصحافة والعديد من المنظمات غير الحكومية؛ لأنها تعتبر أن الأسلحة الموجهة إلى الرياض وأبوظبي قد تكون تُستخدم ضد المدنيين في اليمن.

مكة المكرمة