السعودية تنفي زيارة رئيس المخابرات لدمشق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8Z8NA7

الرياض تدعم حل الأزمة السورية وفق مقررات جنيف

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-05-2021 الساعة 12:43

ما المعلومات التي أشيعت بخصوص السعودية والنظام؟

قرب إعادة افتتاح سفارتيهما.

ماذا أكّدت الخارجية السعودية؟

دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة.

أكّدت وزارة الخارجية السعودية أن المعلومات التي تم تناقلها مؤخراً عن العلاقات بين المملكة ونظام بشار الأسد في سوريا غير دقيقة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي، مساء الجمعة، أن "التقارير الإعلامية الأخيرة التي تفيد بأن رئيس الاستخبارات السعودية أجرى محادثات في دمشق غير دقيقة".

وأردف قرملي أن السياسة السعودية تجاه سوريا "لا تزال قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن ومن أجل وحدة سوريا وهويتها العربية".

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قالت يوم الثلاثاء الماضي، ​إن رئيس الاستخبارات ​السعودي​ خالد بن علي الحميدان، زار العاصمة السورية دمشق والتقى نظيره السوري، في أول اجتماع علني من نوعه بين السعودية وسوريا​ منذ اندلاع ​الثورة السورية​ قبل عشر سنوات.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الاجتماع، الذي عُقد في العاصمة دمشق، يعتبر بمنزلة "انفراجة للأزمة التي عرفتها العلاقات بين ​الرياض​ والأسد منذ اندلاع الحرب".

وقالت: إن الزيارة "تعتبر دفعة مهمة لنظام ​بشار الأسد​"، ونقلت عن مسؤول سعودي (لم تسمه)، أن هذه الزيارة تم التخطيط لها منذ مدة طويلة، لكن تفاصيل دقيقة حالت دون القيام بزيارات مماثلة قبل الأمس.

وأضاف المسؤول السعودي قائلاً: "تغيرت الأحداث إقليمياً، وهذه الزيارة بمثابة افتتاح لعودة العلاقات بين البلدين".

وأشار إلى أن ​سياسة​ الرياض تتفق مع ​طهران​ في واحدة من أكثر المناطق المتنازع عليها بمرارة في المنطقة، حيث اشتبك البلدان معاً من خلال استخدام ​القوات​ بالوكالة.

وتم تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية بقرار من وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة بالقاهرة في 12 نوفمبر 2011، وسحب السفراء العرب من دمشق، وعلقت مشاركة وفود سورية في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات التابعة، على أثر الثورة السورية.

يشار إلى أن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، سبق أن شدد في مارس الماضي، على أهمية إيجاد مسار سياسي يؤدي إلى تسوية واستقرار الوضع في سوريا، ومن ثم عودتها إلى الحضن العربي.

مكة المكرمة