السعودية تهدد نجل "العودة" بالسجن بجوار والده

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1574ma

"العودة" يقود حملة حقوقية لفضح انتهاكات السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-11-2019 الساعة 19:35

كشف نجل الداعية السعودي المعتقل، سلمان العودة، عن تهديد السلطات السعودية إياه، بسبب نشاطه الحقوقي الهادف إلى فضح الاعتقالات التعسفية وممارسات التعذيب في بلاده.

وقال عبد الله العودة، في مقابلة مع قناة "PBS" الأمريكية، اليوم السبت، إن الحكومة السعودية ترسل إليه رسائل باستمرار، تهدده فيها بأن ما يفعله "سوف ينعكس على تعاملهم مع والدي المعتقل".

وأضاف: "وما زلت أتلقى كل يومٍ تهديدات بالسجن بجانب والدي، من قِبل حسابات بـ (تويتر) مرتبطة بالحكومة السعودية".

ويقود عبد الله العودة حملة حقوقية واسعة في المحافل الدولية، للمطالبة بالإفراج عن والده، والمعتقلين في سجون السلطات السعودية، وهو ما يبدو أنه أزعج سلطات المملكة.

ويأتي حديث "العودة"، بعدما نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" صور متهمَين سعوديَّين بالتجسس لحساب السعودية، ضمن قائمة مطلوبين، عمِل أحدهم في موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر".

وذكر موقع الـ"FBI"، في وقت متأخر من الخميس، بعض التفاصيل عن المواطنَين السعوديَّين أحمد المطيري وعلي الزبارة، بالإضافة إلى نشره صورهما، متهماً إياهما باستخدام "تويتر" لصالح السلطات في المملكة.

واعتُقل سلمان العودة في سبتمبر 2017، عقب كتابته تغريدة عبَّر فيها عن سعادته بالأنباء عن إجراء اتصال بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود.

ووجهت النيابة العامة، بقيادة سعود المعجب، إلى "العودة" 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة الرياض، سابقاً، بالإضافة إلى الداعية علي العمري، والداعية عوض القرني، اللذين اعتُقلا بعد أيام من اعتقال "العودة"، بتهم "الإرهاب".

ومنذ تولّي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ولاية العهد، شنّت السلطات السعودية موجة من الاعتقالات طالت مئات من المسؤولين والأمراء والدعاة والمعارضين السياسيين، وحتى الناشطين الليبراليين والمتحرّرين.

واستخدم بن سلمان مختلف أساليب الترهيب والترويع ضد من يعارضه، وأحدث كثيراً من التغييرات التي لم يسبقه إليها أحد في بلاده، والتي قوّضت حقوق الإنسان وحرية التعبير بالسعودية.

مكة المكرمة