السعودية تُعلن انتهاء "تسويات الريتز" بـ106 مليارات دولار

65 شخصاً ما يزالون موقوفين ضمن تحقيقات الفساد

65 شخصاً ما يزالون موقوفين ضمن تحقيقات الفساد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-01-2018 الساعة 14:36


أعلن النائب العام السعودي، الشيخ سعود بن عبد الله المعجب، الثلاثاء، انتهاء مرحلة التسويات بقيمة تقديرية بلغت حتى الآن أكثر من 400 مليار ريال سعودي (106 مليارات دولار أمريكي).

وبيّن النائب العام، وفق موقع "سي إن بي سي"، أن 56 شخصاً ما يزالون موقوفين ضمن تحقيقات الفساد في السعودية، مشيراً إلى إحالتهم للنيابة العامة بعد أن رفضوا التوصّل إلى تسوية.

وبلغ العدد الإجمالي لمن جرى استدعاؤهم في تحقيقات الفساد 381 شخصاً، وفق النائب العام السعودي.

وأوضح أن التسويات في قضايا مكافحة الفساد تشمل عقارات وكيانات تجارية وأوراقاً مالية ونقداً وأصولاً أخرى.

اقرأ أيضاً :

"فوربس": هذه تفاصيل صفقة الإفراج عن الوليد بن طلال

وقبل نحو أسبوع، أكّد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، في تصريحات صحفية على هامش حضوره منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، أن تسويات الفساد النقدية بلغت حتى الآن 50 مليار ريال سعودي (13 مليار دولار) فقط، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه المدّعي العام أنه تم الإفراج عن 90 شخصاً من محتجزي فندق الريتز وبقاء 95 آخرين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء، اليوم، عن مسؤول سعودي قوله إنه لم يعد هناك أي محتجزين داخل فندق "ريتز كارلتون الرياض"، ضمن تحقيق الفساد الذي بدأته السلطات السعودية في نوفمبر الماضي.

وكان النائب العام السعودي أعلن، قبل أسبوع، أن السلطات أفرجت عن نحو 90 موقوفاً على خلفيّة اتهامات بالفساد، وأن نحو 95 شخصاً لا يزالون محتجزين، من بينهم 5 تُدرس مقترحات التسوية معهم.

ومنتصف الشهر الجاري، قرّرت المملكة العربية السعودية إعادة افتتاح الفندق الفاخر، الذي كان مركز احتجاز لعشرات الأمراء وكبار المسؤولين، في حملة نظّمتها السلطات بدواعي محاربة الفساد، في نوفمبر الماضي.

وهذا الأسبوع، أطلقت السلطات سراح الأمير الوليد بن طلال، وذلك بعد ساعات من نشر وكالة رويترز فيديو للوليد من داخل فندق الريتز يتحدّث فيه عن براءته، دون الكشف عن طبيعة التسوية التي تم التوصّل إليها.

مكة المكرمة