السعودية: "عمل إرهابي" وراء انفجار ناقلة النفط بميناء جدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWYVoR

يقع ميناء جدة على البحر الأحمر

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-12-2020 الساعة 08:20

وقت التحديث:

الاثنين، 14-12-2020 الساعة 23:09
- متى وقع الانفجار في ناقلة النفط البريطانية؟

صباح الاثنين ولم يسفر عن إصابات بشرية.

- من يقف وراء تفجير ناقلة النفط البريطانية بميناء جدة؟

الرياض قالت إن الانفجار سببه عمل إرهابي، لكنها لم تحدد الجهة.

قالت المملكة العربية السعودية، إن الانفجار الذي استهدف ناقلة نفط بريطانية بميناء جدة صباح الاثنين، جاء نتيجة عمل إرهابي يستهدف إمدادات الطاقة العالمية.

وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان رسمي، إن الأعمال الإرهابية ضد المنشآت الحيوية "تستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية".

وأكدت الوزارة أن الانفجار نجم عن "هجوم إرهابي" تم تنفيذه بقارب محمل بالمتفجرات، وقالت: إنه "أسفر عن حريق محدود تمكنت وحدات الطوارئ من إخماده".

ولم تحدد الوزارة الجهة المتورطة في العمل الإرهابي، لكن الرياض غالباً ما تتهم الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات.

إدانة خليجية

بدوره أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، "الهجوم الإرهابي الذي وقع على سفينة نقل وقود في محافظة جدة".

وأكد الحجرف مواقف مجلس التعاون الثابتة تجاه رفضه القاطع للإرهاب والتطرف، ونبذه أشكاله وصوره كافة، ورفضه دوافعه ومبرراته، أياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله.

كما أكد وقوف مجلس التعاون مع السعودية ودعمه الإجراءات كافةً التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها واستقرارها. 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قوله: إن "الحادث لم يسفر عن وقوع ضحايا ولا أضرار في منشآت التفريغ ولا تأثير على الإمدادات".

وكانت شركة "هافنيا" للشحن قالت في وقت سابق من اليوم، إن إحدى ناقلات النفط التابعة لها أصيبت من قِبل "مصدر خارجي" مجهول؛ مما تسبب في اشتعال حريق ووقوع انفجار في أثناء تفريغ السفينة بميناء جدة في السعودية.

ونقلت "رويترز" عن الشركة "هافنيا"، أنه "تم إخماد حريق شب في ناقلة النفط بميناء جدة"، مشيرة إلى وقوع "أضرار بأجزاء من جسم السفينة".

كما نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن شركة شحن بريطانية تدعى "بي دبليو"، أن السفينة "بي دبليو راين" التي ترفع علم سنغافورة، شهدت هروب جميع البحارة، البالغ عددهم 22 بحاراً، دون إصابات، محذرة من احتمال تسرب بعض النفط من موقع الانفجار.

وعقب الانفجار دعا مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني السفن في المنطقة إلى توخي الحذر.

وفي الخامس والعشرين من الشهر الماضي، تعرّضت ناقلة نفط يونانية لانفجار في ميناء "الشقيق" السعودي على البحر الأحمر، أسفر عن أضرار مادية. وبينما أفاد مصدر ملاحي بأن الانفجار نجم عن لغم بحري، أكدت الرياض أنه نتيجة تدمير زورق مفخخ أرسله الحوثيون.

وعقب الحادث، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، محمد البخيتي، إن نشر بريطانيا قوات لحماية السواحل السعودية لن يغير من الأمر شيئاً، معتبراً أن بريطانيا والولايات المتحدة هما من الأساس جزء مما وصفه "بالعدوان على اليمن".

وحذر البخيتي - في لقاء مع قناة "الجزيرة" - شركات النفط الأجنبية من البقاء في السعودية، كما حذر سفن الشحن من المرور عبر موانئ المملكة، وقال إن كل المنشآت فيها باتت هدفاً مشروعاً لهجمات الحوثيين.

ويشهد اليمن حرباً منذ أكثر من ست سنوات، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية، فمنذ مارس 2015، ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية عمليات عسكرية دعماً للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

مكة المكرمة