السعودية: لا نفكر بعودة العلاقات مع نظام الأسد حالياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDa1b7

وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-11-2021 الساعة 13:52
- ماذا قالت السعودية حول العملية السياسية في جنيف بخصوص سوريا؟

إنها تدعمها وتريد المحافظة على الأمن وتدعم ما يحقق مصلحة الشعب السوري.

- متى سحبت الرياض سفيرها من دمشق؟

في عام 2011.

قالت السعودية إنها لا تفكر في التعامل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في الوقت الحالي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها توصلت إلى أن التعامل مع بيروت "لم يعد مثمراً أو مفيداً".

وفي مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الأمريكية قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، رداً على سؤال إن كانت السعودية تفكر في التواصل مع الأسد أسوة بالعديد من الحكومات، قال بن فرحان: "السعودية لا تفكر بذلك حالياً".

إلا أنه أشار إلى أن الرياض تدعم العملية السياسية في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام السوري والمعارضة، وأنها تريد المحافظة على الأمن وتدعم ما يحقق مصلحة الشعب السوري.

وكانت الرياض سحبت سفيرها لدى دمشق عام 2011، وجمدت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، على خلفية قمع قوات النظام للمظاهرات الشعبية السلمية، ما خلف أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى.

وتبعتها بذلك بقية دول مجلس التعاون الخليجي عام 2012، إلا أن الإمارات والبحرين أعادتا فتح سفارتيهما في دمشق نهاية عام 2018، على مستوى القائمين بالأعمال.

وفي أكتوبر 2020، أعادت سلطنة عُمان سفيرها إلى دمشق، لتصبح أول دولة خليجية تعيد تمثيلها الدبلوماسي على مستوى السفراء.

ووفقاً لتقارير إعلامية أعادت السعودية، في مايو الماضي، فتح قنوات مباشرة مع النظام، بزيارة رئيس جهاز المخابرات السعودي، خالد الحميدان، لدمشق ولقائه بشار الأسد ورئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك.

وفيما يتعلق بلبنان، اعتبر "بن فرحان" أن "الأمر أكبر من تصريحات وزير واحد، إنه مؤشر على الحالة التي وصلت إليها الدولة اللبنانية".

وذكر أنه "مع استمرار سيطرة حزب الله على المشهد السياسي، ومع ما نراه من امتناع مستمر من هذه الحكومة والقادة السياسيين اللبنانيين عامة عن تطبيق الإصلاحات والإجراءات الضرورية لدفع لبنان باتجاه تغيير حقيقي، قررنا أن التواصل لم يعد مثمراً أو مفيداً، ولم يعد في مصلحتنا".

وتابع: "تصريحات الوزير (قرداحي) عرض لواقع؛ واقع أن المشهد السياسي في لبنان ما زال يسيطر عليه حزب الله، وهو جماعة إرهابية، وبالمناسبة تقوم بتسليح ودعم وتدريب مليشيات الحوثيين".

وخلال الأيام القليلة الماضية، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين والكويت سحب سفرائها من بيروت، احتجاجاً على تصريحات لقرداحي قبيل تعيينه وزيراً في الحكومة، وبثت المقابلة مؤخراً، وكان قال فيها: إن "الحوثيين يدافعون عن أنفسهم ولا يعتدون على أحد"، وإن حرب اليمن "عبثية".

وأضاف: "لا مجال للمقارنة بين جهد حزب الله اللبناني في تحرير الأرض اللبنانية، ودفاع الحوثيين عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي تقوم به السعودية والإمارات".

مكة المكرمة