السعودية: مباحثاتنا مع إيران ودية لكن لم تحقق تقدماً ملموساً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZP1Aj

بن فرحان: المحادثات بين السعودية وإيران لم تحقق تقدماً ملموساً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 15-10-2021 الساعة 20:32
- ما هي رسالة "بن فرحان" للمجتمع الدولي؟

دعا إلى الضغط على الحوثيين للقبول بمبادرة بلاده لوقف إطلاق النار.

- ما موقف السعودية من الاتفاق النووي؟

شدد على ضرورة أن توقف إيران أنشطتها التي تنتهك الاتفاق.

دعا وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، المجتمع الدولي للضغط على الحوثيين لقبول مبادرة بلاده لوقف إطلاق النار في اليمن، مشيراً إلى مباحثات بلاده مع إيران، والتي قال إنها لم تحقق تقدماً ملموساً.

وقال "بن فرحان" خلال مؤتمر صحفي له، اليوم الجمعة، في العاصمة الأمريكية واشنطن: "يجب على المجتمع الدولي ممارسة المزيد من الضغوط على الحوثيين للقبول بالمبادرة السعودية لوقف إطلاق النار".

وتقترح المبادرة السعودية وقف إطلاق نار في اليمن تشرف عليه الأمم المتحدة، وبدء مشاورات بين الأطراف المختلفة برعاية أممية للتوصل إلى حل سياسي.

كما تتضمن المبادرة فتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الوجهات المباشرة الإقليمية والدولية، وفتح ميناء الحديدة، مع إيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من الميناء في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق استوكهولم 2019 بشأن المحافظة.

وشدد الوزير السعودي على ضرورة أن توقف إيران سريعاً الأنشطة التي تنتهك الاتفاق النووي، موضحاً أن الشرق الأوسط يدخل "منطقة خطرة" مع تسارع الأنشطة النووية الإيرانية.

وبين أن المحادثات بين السعودية وإيران كانت ودية، لكن لم تحقق تقدماً ملموساً، في إشارة إلى المفاوضات السعودية الإيرانية التي انطلقت قبل أشهر في العاصمة العراقية بغداد.

وعن النفط بين أن بلاده ملتزمة بتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة بشكل يحمي الاقتصاد العالمي.

وحول الأحداث الأخيرة في لبنان قال وزير الخارجية السعودي: إن "أحداث اليومين الماضيين تظهر أن لبنان بحاجة إلى تغيير حقيقي وجاد".

وأضاف: "قلقون بشأن الوضع السياسي والاقتصادي في لبنان، وندعو للتحرك فوراً".

وقتل ستة أشخاص وأصيب 30 على الأقل بجروح، أمس الخميس، في اشتباكات مسلحة تخللها تبادل لإطلاق النار والقذائف الصاروخية، تزامناً مع تظاهرة لمناصري حزب الله وحركة أمل ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، طارق بيطار، في تصعيد يُنذر بإدخال البلاد في أزمة جديدة. 

وكان "بيطار" تعرض خلال الأيام الأخيرة لحملة ضغوط قادها حزب الله، اعتراضاً على استدعائه وزراء سابقين وأمنيين لاستجوابهم في إطار التحقيقات المتعلقة بانفجار بيروت.

أما في الشأن الأفغاني فشدد رأس الدبلوماسية السعودية على ضرورة أن تسلك حركة طالبان طريق المصالحة الوطنية التي تجمع كل أطياف المجتمع.

مكة المكرمة