السعودية والصين تبحثان قضايا دولية بينها النووي الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/D5NaNM

جانب من لقاء الوزيرين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-01-2022 الساعة 21:39

أين جرى اللقاء؟

خلال زيارة وزير خارجية السعودية التي يجريها للصين.

ماذا ناقش الوزيران؟

  • تبادل الجانبان وجهات النظر حيال البرنامج النووي الإيراني.
  • قضايا إقليمية ودولية.
  • تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
  • تعزيز جهود إرساء دعائم السلام بالمنطقة والعالم.

ناقش وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، مع نظيره الصيني، وانغ يي، قضايا مشتركة وتعزيز الأمن في المنطقة والعالم، والبرنامج النووي الإيراني.

وبحسب ما أوردت وزارة الخارجية السعودية، في بيان على حسابها بـ"تويتر" تابعه "الخليج أونلاين"، جاء ذلك خلال الزيارة التي يجريها بن فرحان للصين.

وقال البيان إن جلسة مباحثات الوزيرين السعودي والصيني، التي جرت بمدينة ووشي (جنوب)، تطرقت إلى "سبل تعزيز العلاقات".

وأضاف البيان: "تبادل الجانبان وجهات النظر حيال البرنامج النووي الإيراني، والمفاوضات الدولية المبذولة في هذا الشأن".

وتتزامن زيارة وزير خارجية السعودي إلى الصين مع إعلان الخارجية الإيرانية وصول وزيرها حسين أمير عبد اللهيان لبكين، نهاية الأسبوع الجاري؛ حيث قال المتحدث باسمه، سعيد خطيب زاده، اليوم الاثنين: إن "وزير الخارجية الإيراني سيغادر طهران نهاية الأسبوع الجاري متوجهاً إلى بكين؛ تلبية لدعوة من نظيره الصيني".

وأشار زاده إلى "عقد الجولة المقبلة من المحادثات بين إيران والسعودية، التي سيستضيفها العراق، على جدول الأعمال"، مبيناً "حاولنا أن نواصل المحادثات وعلاقاتنا المستقرة رغم الملفات الخلافية بين البلدين".

وأضافت الخارجية السعودية في بيانها أن جلسة وزير خارجية المملكة ونظيره الصيني ناقشت "قضايا إقليمية ودولية، وفي مقدمتها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان بالمنطقة والعالم".

كما "تطرق الجانبان إلى أهمية دعم كل ما يضمن الأمن والاستقرار في أفغانستان، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها"، بحسب البيان ذاته.

جدير بالذكر أن الصين تعتبر شريكاً اقتصادياً كبيراً للسعودية والخليج بشكل عام.

ومنذ عام 2015، وخصوصاً مع تولي العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم في البلاد، شهدت العلاقات بين الرياض وبكين تطوراً متسارعاً، وصولاً إلى كشف تقارير عن توجيه السعودية ثقلها للاستثمار داخل الصين.

وتشكل الصين -الاقتصاد الثاني في العالم- أكبر المصدرين إلى السعودية، فيما بلغت الاستثمارات الصينية في السعودية خلال 15 عاماً نحو 40 مليار دولار، وسط تزايد في التبادل التجاري بين الجانبين.