السلطة الفلسطينية تطبّع مع الأسد وتفتتح مكتباً إعلامياً في دمشق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJ7RVM

افتتاح مكتب تلفزيون فلسطين في دمشق يشرعن وجود النظام السوري ورئيسه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-01-2019 الساعة 15:03

افتتحت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية (حكومية)، اليوم الاثنين، مكتبها في العاصمة السورية دمشق، بحضور رسمي فلسطيني وسوري.

ولم تقطع فلسطين علاقاتها مع النظام السوري خلال سنوات الحرب السورية، على غرار بعض الدول العربية.

وتُعدّ هذه الخطوة تطبيعاً مع النظام السوري الذي ارتكب العديد من المجازر والانتهاكات بحق الشعب السوري، وسط إصرار من رئيسه بشار الأسد على مواصلة طريقه ضد شعبه.

وحضر حفل الافتتاح؛ المشرف على الإعلام الرسمي الفلسطيني الوزير أحمد عساف، وأعضاء باللجنتين "التنفيذية" لمنظمة التحرير، و"المركزية" لحركة "فتح"، وقادة من الفصائل الفلسطينية، وسفراء. 

كما حضر الحفل ممثّلون عن وزارة الإعلام السورية التابعة للنظام، وفنانون سوريون. 

وقال عساف في كلمة له خلال حفل الافتتاح، إن مكتب التلفزيون "جسر لتعزيز التواصل والعلاقات السورية الفلسطينية"، مضيفاً: "سوريا احتضنت الشعب الفلسطيني وقضيّته، ولم تقصّر يوماً في دعمهما".

ولفت إلى أن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون افتتحت عدداً من المكاتب في عدد من العواصم العربية، ضمن خطة "إيصال فلسطين إلى العالم، وجلب العالم إلى فلسطين".

وتابع: "نحن هنا لنقل ما يجري على الأرض السورية من أحداث، وتغطية أخبار شعبنا الفلسطيني في سوريا، بدافع اهتمامنا جميعاً بمعرفة أوضاعهم". 

وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد عبّر أكثر من مرة عن أمله بحل الصراع في سوريا بعيداً عن استخدام السلاح، كما أرسل خلال السنوات الماضية موفدين للنظام السوري لبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وخلال سنوات الثورة السورية، اعتبرت غالبية الدول العربية الأسد "مُجرماً" بحق شعبه، لكن الوضع اختلف مؤخراً؛ حيث أعادت بعض الدول علاقاتها الدبلوماسية مع نظامه، كان آخرها الإمارات والبحرين، من خلال فتح سفارتيهما في دمشق.

ويحاول النظام السوري، مؤخراً، كسب مشروعيّة لدبلوماسيته المبتورة في المنطقة؛ من خلال سعيه لعودة العلاقات مع عدد من الدول العربية التي أغلقت سفاراتها في وجهه، منذ 8 سنوات، عندما انطلقت الثورة السورية التي قُمعت بالنار والرصاص.

مكة المكرمة